بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
جارية بسفوان دارها … تمشي الهوينا مائلا خمارها
ينحلّ من غلمتها إزارها
وبين سفوان والبصرة بياض يوم أو أقل.
ثم تخرج فتعبر رميلة له وتركب طريقا نهّاما (^١) فيه محاج كثيرة حتى تهبط الأحواض (^٢)، وهي موضع تبصر فيه بعض قباب البصرة، وهو ماء وضع للسّانية، عليه قصر وقبيبتان.
ثم تخرج من الأحواض منحدرا في الطريق وأنت
_________
= لم تدر ما الدهنا، ولا نقارها … ولا الدّجانيّ، ولا تعشارها
وفي البكري (١٣٥): لم تدر ما الدهنا ولا تعشارها - مع الشطرات الثلاث.
والرجز لمنظور بن مرثد الأسدي (معجم الشعراء: ٣٧٤) وبعده: قلت لبوّاب لديه دارها تيذن، فإني حمها وجارها - والأشطار السبعة في «شواهد العيني ٤ - ٤٤٤».
(^١) وفي (نج): تهاما - تصحيف - والنّهّام: الطريق الواسع الواضح.
والمحاجي - جمع محجى - المكان الذي يجد فيه المرء ما يستظل به ويمتنع به من البرد او العدو.
(^٢) ذكر (يا): الأحواض - جمع حوض - امكنة تسكنها بنو عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ا هـ.
ينحلّ من غلمتها إزارها
وبين سفوان والبصرة بياض يوم أو أقل.
ثم تخرج فتعبر رميلة له وتركب طريقا نهّاما (^١) فيه محاج كثيرة حتى تهبط الأحواض (^٢)، وهي موضع تبصر فيه بعض قباب البصرة، وهو ماء وضع للسّانية، عليه قصر وقبيبتان.
ثم تخرج من الأحواض منحدرا في الطريق وأنت
_________
= لم تدر ما الدهنا، ولا نقارها … ولا الدّجانيّ، ولا تعشارها
وفي البكري (١٣٥): لم تدر ما الدهنا ولا تعشارها - مع الشطرات الثلاث.
والرجز لمنظور بن مرثد الأسدي (معجم الشعراء: ٣٧٤) وبعده: قلت لبوّاب لديه دارها تيذن، فإني حمها وجارها - والأشطار السبعة في «شواهد العيني ٤ - ٤٤٤».
(^١) وفي (نج): تهاما - تصحيف - والنّهّام: الطريق الواسع الواضح.
والمحاجي - جمع محجى - المكان الذي يجد فيه المرء ما يستظل به ويمتنع به من البرد او العدو.
(^٢) ذكر (يا): الأحواض - جمع حوض - امكنة تسكنها بنو عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ا هـ.
324