الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة - د. صالح فريح البهلال
• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى الواقدي.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال ابن أبي سبرة، والواقدي متروكٌ مع سعة علمه (^١).
• غريب الحديث:
- قوله: «بالنَّقيع»: هو موضعٌ جنوب المدينة على طريق الهجرة، يقع في أعلى وادي العقيق على بعد عشرين فرسخًا من المدينة، حماه النبي -ﷺ- لخيل المسلمين، يسلك العرب إلى مكة منه (^٢).
- قوله: «المُريسيع»: هي غزوة بني المصْطلِق، وكانت في شعبان سنة خمس وسببها: أنه لما بلغه -ﷺ- أن الحارث بن أبي ضرار -سيد بن المصطلق- سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله -ﷺ-، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم له ذلك، فأتاهم، ولقي الحارث بن أبي ضرار، وكلمه، ورجع إلى رسول الله -ﷺ-، فأخبره خبرهم، فندب رسول الله -ﷺ- الناس فأسرعوا في الخروج (^٣).
- قوله: «... وغُدُرًا كثيرة تتناخس»: أي: يصب بعضها في بعض (^٤).
- قوله: «وخُبِّر بمَراءته وبراءته»: مَرُؤَتِ الأرضُ مَراءة فهي مَرِيئةٌ؛ أي: حَسُنَ هواءُهَا (^٥).
أما «وبراءته» فقد قال ابن فارس: «الباء والراء والهمزة أصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما: الخَلْق.
_________
(^١) التقريب (٦١٧٥).
(^٢) معجم البلدان ٥/ ٢٠١، معجم الأمكنة ص ٤٣٥، أطلس الحديث النبوي ص ٣٦١.
(^٣) زاد المعاد ٣/ ٢٢٣.
(^٤) النهاية ٥/ ٣٢.
(^٥) لسان العرب ١/ ١٥٤.
لم أرَ من خرجه سوى الواقدي.
• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال ابن أبي سبرة، والواقدي متروكٌ مع سعة علمه (^١).
• غريب الحديث:
- قوله: «بالنَّقيع»: هو موضعٌ جنوب المدينة على طريق الهجرة، يقع في أعلى وادي العقيق على بعد عشرين فرسخًا من المدينة، حماه النبي -ﷺ- لخيل المسلمين، يسلك العرب إلى مكة منه (^٢).
- قوله: «المُريسيع»: هي غزوة بني المصْطلِق، وكانت في شعبان سنة خمس وسببها: أنه لما بلغه -ﷺ- أن الحارث بن أبي ضرار -سيد بن المصطلق- سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله -ﷺ-، فبعث بريدة بن الحصيب الأسلمي يعلم له ذلك، فأتاهم، ولقي الحارث بن أبي ضرار، وكلمه، ورجع إلى رسول الله -ﷺ-، فأخبره خبرهم، فندب رسول الله -ﷺ- الناس فأسرعوا في الخروج (^٣).
- قوله: «... وغُدُرًا كثيرة تتناخس»: أي: يصب بعضها في بعض (^٤).
- قوله: «وخُبِّر بمَراءته وبراءته»: مَرُؤَتِ الأرضُ مَراءة فهي مَرِيئةٌ؛ أي: حَسُنَ هواءُهَا (^٥).
أما «وبراءته» فقد قال ابن فارس: «الباء والراء والهمزة أصلان إليهما ترجع فُروع الباب: أحدهما: الخَلْق.
_________
(^١) التقريب (٦١٧٥).
(^٢) معجم البلدان ٥/ ٢٠١، معجم الأمكنة ص ٤٣٥، أطلس الحديث النبوي ص ٣٦١.
(^٣) زاد المعاد ٣/ ٢٢٣.
(^٤) النهاية ٥/ ٣٢.
(^٥) لسان العرب ١/ ١٥٤.
359