مسند الجن - أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني
وعن عكرمة أنهم كانوا اثني عشر ألفا (^١)، وهذا في الذين ذكر الله تعالى أنهم انصرفوا إلى النبي ﷺ للسماع منه.
قال السهيلي: (^٢) وقد ذُكروا بأسمائهم في التفاسير والمسندات وهم: شاصر وماصر ومنشئ وماشي والأحْقَب، وهؤلاء الخمسة ذكرهم ابن دريد.
ثم أسند السهيلي (^٣) الحديث الذي فيه ذكر اسم واحد منهم ب «سرق».
وسيأتي في الأحاديث المروية في فضل عمر بن العزيز، وتقدم ذكر عمرو بن جابر وعمرو بن الجومانة - بالجيم - أو الحومانة - بالحاء المهملة ..
وروى أبو نعيم، (^٤) عن ابن إسحاق قال: وأسماؤهم فيما ذُكر لي: حسا ومسا وشاصر وماصر وابنا الأزب وأبين وأخصم.
وروى البيهقي، (^٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان بن (^٦) عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: هَبَطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوا قالوا: أنصتوا، قالوا: صه؛ وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة.
قلتُ: هذا في بطن نخلة ثم وقع اجتماع كثيرين منهم مراتٍ أخرى كما سبق.
فلما سمعوه قالوا: أنصتوا. قال: صه، وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة، فأنزل الله عزوجل: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فلما قضي ولوا إِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ﴾ إِلَى: ﴿ضَلَالٍ مبين﴾.
_________
(^١) رواه عنه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ١٠/ ٣٢٩٦.
(^٢) «الروض الأنف» للسهيلي ٢/ ١٩٧.
(^٣) «الروض الأنف» للسهيلي ٢/ ١٩٧.
(^٤) «دلائل النبوة» لأبي نعيم ص ٣٦٣.
(^٥) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٢٨.
(^٦) هكذا بخط المؤلف ﵀، وهو سبق وفلتة قلم، والصواب: حدثنا سفيان وهو الثوري، كما بينه المؤلف نفسه قبل فقرتين، عن عاصم، عن زِرّ، به. وهو هكذا في «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٢٨.
قال السهيلي: (^٢) وقد ذُكروا بأسمائهم في التفاسير والمسندات وهم: شاصر وماصر ومنشئ وماشي والأحْقَب، وهؤلاء الخمسة ذكرهم ابن دريد.
ثم أسند السهيلي (^٣) الحديث الذي فيه ذكر اسم واحد منهم ب «سرق».
وسيأتي في الأحاديث المروية في فضل عمر بن العزيز، وتقدم ذكر عمرو بن جابر وعمرو بن الجومانة - بالجيم - أو الحومانة - بالحاء المهملة ..
وروى أبو نعيم، (^٤) عن ابن إسحاق قال: وأسماؤهم فيما ذُكر لي: حسا ومسا وشاصر وماصر وابنا الأزب وأبين وأخصم.
وروى البيهقي، (^٥) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان بن (^٦) عاصم، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: هَبَطوا على النبي ﷺ وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوا قالوا: أنصتوا، قالوا: صه؛ وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة.
قلتُ: هذا في بطن نخلة ثم وقع اجتماع كثيرين منهم مراتٍ أخرى كما سبق.
فلما سمعوه قالوا: أنصتوا. قال: صه، وكانوا تسعة، أحدهم زوبعة، فأنزل الله عزوجل: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا من الجن يستمعون القرآن فلما حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فلما قضي ولوا إِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ﴾ إِلَى: ﴿ضَلَالٍ مبين﴾.
_________
(^١) رواه عنه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ١٠/ ٣٢٩٦.
(^٢) «الروض الأنف» للسهيلي ٢/ ١٩٧.
(^٣) «الروض الأنف» للسهيلي ٢/ ١٩٧.
(^٤) «دلائل النبوة» لأبي نعيم ص ٣٦٣.
(^٥) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٢٨.
(^٦) هكذا بخط المؤلف ﵀، وهو سبق وفلتة قلم، والصواب: حدثنا سفيان وهو الثوري، كما بينه المؤلف نفسه قبل فقرتين، عن عاصم، عن زِرّ، به. وهو هكذا في «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٢٨.
61