مسند الجن - أبو الفيض أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني
وقد روى أبو نعيم (^١) والبيهقي (^٢) عن ابن مسعود نفسه قال: استتبعني رسولُ الله -صلى الله عليه- وسلم فقال: إن نفرا من الجن، خمسة عشر بني أخوة وبني عم يأتوني الليلة
فأقرأ عليهم القرآن … الحديث، وقد سبق.
وروى البيهقي (^٣) عن ابن مسعود أيضا قال: انطلقتُ مع النبي ﷺ ليلةَ الجن، حتى أتى الْحَجونَ فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان … الحديث، وقد سبق، فهذا اسم آخر.
وسبق أيضا حديثُ (^٤) هامة بن هيم بن لاقيس.
وروى الطبراني (^٥) وابن عساكر (^٦) وغيرهما من حديث خُريم بن فانك قال: خرجت في طلب إبل لي، وكنا إذا نزلنا بوادٍ قلنا: نعوذ بعزيز هذا الوادي، فتوسدت ناقلة، أعوذ بعزيز هذا الوادي، فإذا هاتف يهتف ويقول:
ويحك عذ بالله ذي الجلال … منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالي … ما كيد ذي الجن من الأهوال
إذ تذكر الله على الأميال … وفي سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن في سفال … إلا التقى وصالح الأعمال
فقلت له:
يا أيها القائلُ ما تقول … أرشد عندك أم تضليل
فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات … جاء بياسين وحاميمات
_________
(^١) لم أجده في النسخة المطبوعة من «دلائل النبوة» للبيهقي.
(^٢) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٣١.
(^٣) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٣١.
(^٤) «الضعفاء الكبير» للعقيلي ١/ ٩٨.
(^٥) «المعجم الكبير» للطبراني ٤/ ٢١٠ - ٢١١.
(^٦) «تاريخ دمشق» لابن عساكر ١٦/ ٣٥٠.
فأقرأ عليهم القرآن … الحديث، وقد سبق.
وروى البيهقي (^٣) عن ابن مسعود أيضا قال: انطلقتُ مع النبي ﷺ ليلةَ الجن، حتى أتى الْحَجونَ فخط علي خطا، ثم تقدم إليهم فازدحموا عليه فقال سيد لهم يقال له وردان … الحديث، وقد سبق، فهذا اسم آخر.
وسبق أيضا حديثُ (^٤) هامة بن هيم بن لاقيس.
وروى الطبراني (^٥) وابن عساكر (^٦) وغيرهما من حديث خُريم بن فانك قال: خرجت في طلب إبل لي، وكنا إذا نزلنا بوادٍ قلنا: نعوذ بعزيز هذا الوادي، فتوسدت ناقلة، أعوذ بعزيز هذا الوادي، فإذا هاتف يهتف ويقول:
ويحك عذ بالله ذي الجلال … منزل الحرام والحلال
ووحد الله ولا تبالي … ما كيد ذي الجن من الأهوال
إذ تذكر الله على الأميال … وفي سهول الأرض والجبال
وصار كيد الجن في سفال … إلا التقى وصالح الأعمال
فقلت له:
يا أيها القائلُ ما تقول … أرشد عندك أم تضليل
فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات … جاء بياسين وحاميمات
_________
(^١) لم أجده في النسخة المطبوعة من «دلائل النبوة» للبيهقي.
(^٢) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٣١.
(^٣) «دلائل النبوة» للبيهقي ٢/ ٢٣١.
(^٤) «الضعفاء الكبير» للعقيلي ١/ ٩٨.
(^٥) «المعجم الكبير» للطبراني ٤/ ٢١٠ - ٢١١.
(^٦) «تاريخ دمشق» لابن عساكر ١٦/ ٣٥٠.
62