المنقذ من الضلال - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
كذلك بنفسه، وبلا صانع، ولم يزل الحيوان من النطفة، والنطفة من الحيوان، كذلك كان، وكذلك يكون أبدًا وهؤلاء هم الزنادقة.
133