المنقذ من الضلال - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
والحشر والنشر، والقيامة، والحساب، فلم يبق عندهم للطاعة ثواب، ولا للمعصية عقاب، فانحل عنهم اللجام، وانهمكوا إنهماك الأنعام. وهؤلاء أيضًا زنادقة، لأن أصل الإيمان هو: الإيمان بالله واليوم الآخر، وهؤلاء جحدوا اليوم الآخر، وإن آمنوا بالله وصفاته،.
والصنف الثالث
الإلهيون
وهم المتأخرون منهم مثل سقراط
والصنف الثالث
الإلهيون
وهم المتأخرون منهم مثل سقراط
135