اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول - شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
٩٠٣ - فتارةً بالقُرْبِ ممن أُرْسِلا ... هدايةً للناسِ مِن ربّ العُلى
٩٠٤ - وتارةً بالقربِ من إمامِ ... يُعَدُّ في الحديث ذا كلام
٩٠٥ - وتارةً يجتمعُ الأمرانِ ... أو يوجدُ الواحِدُ دون الثاني (١)
٩٠٦ - أو باقترابٍ من كتابٍ سارِ ... كمسلمٍ أو جامعِ البخاري
٩٠٧ - فيه الموافقاتُ والأبدالُ ... أو المساواةُ وما يُقالُ
٩٠٨ - فيه كأنَّهُ به صافَحَهُ (٢) ... والشَّرْحُ يأتي فاستمِع شارِحَهُ
_________
(١) أي قد يجتمع في العُلُوَّان؛ وهُو ما يَقِلُّ العَدد فيه إلى ذلك الإمام، ويَقِلُّ العَدد فيه إلى النبي ﷺ، أو يقل العدد في أحد القسمين دون الآخر.
(٢) قال ابن حجر في نزهة النظر (ص ٧٦ - ٧٧):
الموافَقَةُ: هي الوُصولُ إلى شيخِ أحدِ المصنِّفين مِن غيرِ طريقِهِ، أَي: الطَّريقِ التي تصل إلى ذلك المُصَنِّفِ المعَيَّنِ.
البَدَلُ: وهو الوُصولُ إِلى شيخِ شيخِهِ كذلك.
المساواةُ: وهي استواءُ عددِ الإِسنادِ مِن الرَّاوي إِلى آخِرِهِ، أَي: الإِسنادِ مَعَ إسنادِ أحدِ المصنِّفِين.
الْمُصَافَحَةُ: وهي الاستواءُ مَعَ تلميذِ ذلكَ المصنِّف.
216
المجلد
العرض
53%
الصفحة
216
(تسللي: 218)