نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول - شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
١١٤١ - ومَثَلُ الأربعةِ السَّمَّانُ ... أولادُهُ أرْبَعَةٌ قد كانوا (١)
١١٤٢ - ثم بنو عُيَيْنَةَ يُمَثَّلُ ... بهم بَنُونَ خَمْسَةٌ قد نقلوا (٢)
١١٤٣ - والسّتَّةُ الأولادُ مِن سيرينا ... لسِتَّةٍ قد بُيّنَتْ تَبْيينا (٣)
١١٤٤ - ثم فتى مُقَرِّنِ النُّعْمَانُ ... أبناؤهُ سَبْعَةُ رهطٍ كانوا (٤)
النَّوعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ (٥)
١١٤٥ - وقد روى الآباءُ عن بنيهِم ... فصَنَّفَ الخطيبُ جزءًا فيهِم (٦)
١١٤٦ - من ذلك العباسُ عَمُّ المصطفى (٧) ... روى عن الفَضْلِ (٨) حديثًا عُرِفا (٩)
_________
(١) سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ السَّمَّانِ الزَّيَّاتِ، وإخْوَتُهُ: عبدُاللهِ - الذي يُقالُ لهُ: عَبَّادٌ -، ومُحَمَّدٌ، وصَالِحٌ. انظر: "علوم الحديث ص ٣١١"
(٢) ذكرهم الحاكم: " آدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدِّثُوا عَنْ آخِرِهِمْ". "معرفة علوم الحديث ص ٤٧٧"
(٣) "أوْلادُ سِيْرِيْنَ سِتَّةٌ تَابِعِيُّونَ وَهُمْ: مُحَمَّدٌ، وأَنَسٌ، ويَحْيَى، ومَعْبَدٌ، وحَفْصَةُ، وكَرِيمةُ".
قال السيوطي: "وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ خَالِدًا بَدَلَ كَرِيمَةَ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ فِيهِمْ عَمْرَةَ، وَسَوْدَةَ".
انظر: "الطبقات ٧/ ١٥٥" "علوم الحديث ص ٣١١" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٢"
(٤) هم: النُّعْمَانُ، وَمَعْقِلٌ، وَعَقِيلٌ، وَسُوِيدٌ، وَسِنَانٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَبْدُاللَّهِ.
ولكن اعْتُرِضَ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَوْلَادَ مُقَرِّنٍ عَشَرَةٌ، فَالْمِثَالُ الصَّحِيحُ أَوْلَادُ عَفْرَاءَ: مُعَاذٌ، وَمُعَوِّذٌ، وَأَنَسٌ، وَخَالِدٌ، وَعَاقِلٌ، وَعَامِرٌ، وَعَوْفٌ، كُلُّهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا.
انظر: "علوم الحديث ٣١٢" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٤"
(٥) قال السخاوي: "وَهُمَا نَوْعَانِ مُهِمَّانِ-الآباء عن الأبناء، والأبناء عن الآباء- وَفَائِدَةُ ضَبْطِ أَوَّلِهِمَا: الْأَمْنُ مِنْ ظَنِّ التَّحْرِيفِ النَّاشِئِ عَنْهُ كَوْنُ الِابْنِ أَبًا، وَإِنَّمَا أُخِّرَ عَنِ الَّذِي قَبْلَهُ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ أَفْرَادِ الْأَكَابِرِ عَنِ الْأَصَاغِرِ ; لِضَمِّ الثَّانِي -الأباء عن الآباء- إِلَيْهِ". "فتح المغيث ٤/ ١٤٥"
(٦) كتاب "رواية الآباء عن الأبناء" للخطيب البغدادي. انظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٦٣"
(٧) العباس بن عبدالمطلب بن هاشم، عمُّ النبيِّ -ﷺ-، مشهور، مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها، وهو ابن ثمان وثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٩٤"
(٨) الفضل بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي، ابنُ عمِّ رسولِ الله -ﷺ- وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٤٤٢"
(٩) والحديث: أنَّ رسولَ اللهِ -ﷺ- "جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ بِالْمُزْدَلِفةِ"، قال السخاوي (فتح المغيث ٤/ ١٤٥): " حَسْبَمَا رَوَاهُ الْخَطِيبُ"، أي في كتابه: "رواية الآباء عن الأبناء" وهو مفقود، لم نقف عليه مطبوعًا ولا مخطوطًا. أفاده الدكتور/ ماهر الفحل.
وحديث الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة أخرجه الشيخان في صحيحيهما: أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، حديث: ١٦٧٢. وأخرجه أيضًا من حديث ابن عمر، حديث: ١٦٧٣، ومن حديث أبي أَيُّوبَ الأنصاري، حديث: ١٦٧٤. وأخرجه مسلم في كتاب الحج، بَابُ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَاسْتِحْبَابِ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا بِالْمُزْدَلِفَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، من حديث أسامة، حديث: ٣٠٩٩، ٣٠٨٧، ومن حديث أبي أيوب، حديث: ٣١٠٨، ومن حديث ابن عمر، حديث: ٣١١٠.
١١٤٢ - ثم بنو عُيَيْنَةَ يُمَثَّلُ ... بهم بَنُونَ خَمْسَةٌ قد نقلوا (٢)
١١٤٣ - والسّتَّةُ الأولادُ مِن سيرينا ... لسِتَّةٍ قد بُيّنَتْ تَبْيينا (٣)
١١٤٤ - ثم فتى مُقَرِّنِ النُّعْمَانُ ... أبناؤهُ سَبْعَةُ رهطٍ كانوا (٤)
النَّوعُ الرَّابِعُ وَالأَرْبَعُونَ: مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ الآبَاءِ عَنِ الأَبْنَاءِ (٥)
١١٤٥ - وقد روى الآباءُ عن بنيهِم ... فصَنَّفَ الخطيبُ جزءًا فيهِم (٦)
١١٤٦ - من ذلك العباسُ عَمُّ المصطفى (٧) ... روى عن الفَضْلِ (٨) حديثًا عُرِفا (٩)
_________
(١) سُهَيْلُ بنُ أبي صالحٍ السَّمَّانِ الزَّيَّاتِ، وإخْوَتُهُ: عبدُاللهِ - الذي يُقالُ لهُ: عَبَّادٌ -، ومُحَمَّدٌ، وصَالِحٌ. انظر: "علوم الحديث ص ٣١١"
(٢) ذكرهم الحاكم: " آدَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدِّثُوا عَنْ آخِرِهِمْ". "معرفة علوم الحديث ص ٤٧٧"
(٣) "أوْلادُ سِيْرِيْنَ سِتَّةٌ تَابِعِيُّونَ وَهُمْ: مُحَمَّدٌ، وأَنَسٌ، ويَحْيَى، ومَعْبَدٌ، وحَفْصَةُ، وكَرِيمةُ".
قال السيوطي: "وَذَكَرَ أَبُو عَلِيٍّ الْحَافِظُ خَالِدًا بَدَلَ كَرِيمَةَ، وَزَادَ ابْنُ سَعْدٍ فِيهِمْ عَمْرَةَ، وَسَوْدَةَ".
انظر: "الطبقات ٧/ ١٥٥" "علوم الحديث ص ٣١١" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٢"
(٤) هم: النُّعْمَانُ، وَمَعْقِلٌ، وَعَقِيلٌ، وَسُوِيدٌ، وَسِنَانٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَبْدُاللَّهِ.
ولكن اعْتُرِضَ عَلَيْهِ بِأَنَّ أَوْلَادَ مُقَرِّنٍ عَشَرَةٌ، فَالْمِثَالُ الصَّحِيحُ أَوْلَادُ عَفْرَاءَ: مُعَاذٌ، وَمُعَوِّذٌ، وَأَنَسٌ، وَخَالِدٌ، وَعَاقِلٌ، وَعَامِرٌ، وَعَوْفٌ، كُلُّهُمْ شَهِدُوا بَدْرًا.
انظر: "علوم الحديث ٣١٢" "تدريب الراوي ٢/ ٧٢٤"
(٥) قال السخاوي: "وَهُمَا نَوْعَانِ مُهِمَّانِ-الآباء عن الأبناء، والأبناء عن الآباء- وَفَائِدَةُ ضَبْطِ أَوَّلِهِمَا: الْأَمْنُ مِنْ ظَنِّ التَّحْرِيفِ النَّاشِئِ عَنْهُ كَوْنُ الِابْنِ أَبًا، وَإِنَّمَا أُخِّرَ عَنِ الَّذِي قَبْلَهُ مَعَ كَوْنِهِ مِنْ أَفْرَادِ الْأَكَابِرِ عَنِ الْأَصَاغِرِ ; لِضَمِّ الثَّانِي -الأباء عن الآباء- إِلَيْهِ". "فتح المغيث ٤/ ١٤٥"
(٦) كتاب "رواية الآباء عن الأبناء" للخطيب البغدادي. انظر: "الرسالة المستطرفة ص ١٦٣"
(٧) العباس بن عبدالمطلب بن هاشم، عمُّ النبيِّ -ﷺ-، مشهور، مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها، وهو ابن ثمان وثمانين، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٣١٩٤"
(٨) الفضل بن العباس بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي، ابنُ عمِّ رسولِ الله -ﷺ- وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. "التقريب ٥٤٤٢"
(٩) والحديث: أنَّ رسولَ اللهِ -ﷺ- "جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَينِ بِالْمُزْدَلِفةِ"، قال السخاوي (فتح المغيث ٤/ ١٤٥): " حَسْبَمَا رَوَاهُ الْخَطِيبُ"، أي في كتابه: "رواية الآباء عن الأبناء" وهو مفقود، لم نقف عليه مطبوعًا ولا مخطوطًا. أفاده الدكتور/ ماهر الفحل.
وحديث الجمع بين المغرب والعشاء بمزدلفة أخرجه الشيخان في صحيحيهما: أخرجه البخاري في كتاب: الحج، باب: الجَمْعِ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، حديث: ١٦٧٢. وأخرجه أيضًا من حديث ابن عمر، حديث: ١٦٧٣، ومن حديث أبي أَيُّوبَ الأنصاري، حديث: ١٦٧٤. وأخرجه مسلم في كتاب الحج، بَابُ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ وَاسْتِحْبَابِ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ جَمِيعًا بِالْمُزْدَلِفَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، من حديث أسامة، حديث: ٣٠٩٩، ٣٠٨٧، ومن حديث أبي أيوب، حديث: ٣١٠٨، ومن حديث ابن عمر، حديث: ٣١١٠.
271