نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول - شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
١٤٥٤ - وعُدَّ مِن ذا الباب ما قد أُهملا ... ولم يُبَيَّنْ وَصْفُهُ فأشْكَلا (١)
١٤٥٥ - كمثلِ حَمَّادٍ (٢) وعَبدِاللهِ ... جماعةٌ فيه أُولوا اشتِباه
١٤٥٦ - ويُدْرَكُ التمييزُ بالقَرينَهْ ... فعابِدُ الله لدى (٣) المدينهْ
١٤٥٧ - يُفْهَمُ بالإطلاق منه ابنُ عمر ... ومَن بمكةٍ لذا الاسم ذَكَر
١٤٥٨ - يُفهَمُ منه ابن فتى العَوَّامِ ... واخْتَصَّ في البصرةِ بالإمام
١٤٥٩ - أعني ابنَ عباسٍ، وأما الكوفهْ ... فَنِيَّةُ الرَّاوي بها مَصْرُوفَهْ
١٤٦٠ - إلى ابنِ مسعودٍ، وأما في العَجَمْ ... فابنُ المبارَكِ الذي يُقْصَدُ ثَمْ (٤)
_________
(١) القِسْمُ السَّادِسُ: مَا وَقَعَ فِيهِ الاشتراكُ فِي الاسمِ خاصّةً أَوْ الكُنيةِ خاصّةً وأشكَلَ مَعَ ذَلِكَ لكونِهِ لَمْ يُذْكَرُ بغيرِ ذَلِكَ.
(٢) قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ: "إِذَا قَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِذَا قَالَ: التَّبُوذَكِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَذَلِكَ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَإِذَا قَالَ عَفَّانُ: ثَنَا حَمَّادٌ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا".
قال ابن الصلاح: " وَجَدْتُ عَنْ محمدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْليِّ عَنْ عَفَّانَ قَالَ: إذَا قُلْتُ لكم "حَدَّثَنَا حَمَّادٌ" وَلَمْ أَنْسُبْهُ فَهُوَ ابنُ سَلَمَةَ".
انظر: "المحدث الفاصل ص ٢٨٢" "علوم الحديث ص ٣٦٢"
(٣) في (هـ): لذي
(٤) قال سلمة بن سليمان المروزي (ت ٢٠٣ هـ): "إِذَا قِيلَ بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَإِذَا قِيلَ بِالْمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِذَا قِيلَ بِالْكُوفَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَإِذَا قِيلَ بِالْبَصْرَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَإِذَا قِيلَ بِخُرَاسَانَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٦٢"
١٤٥٥ - كمثلِ حَمَّادٍ (٢) وعَبدِاللهِ ... جماعةٌ فيه أُولوا اشتِباه
١٤٥٦ - ويُدْرَكُ التمييزُ بالقَرينَهْ ... فعابِدُ الله لدى (٣) المدينهْ
١٤٥٧ - يُفْهَمُ بالإطلاق منه ابنُ عمر ... ومَن بمكةٍ لذا الاسم ذَكَر
١٤٥٨ - يُفهَمُ منه ابن فتى العَوَّامِ ... واخْتَصَّ في البصرةِ بالإمام
١٤٥٩ - أعني ابنَ عباسٍ، وأما الكوفهْ ... فَنِيَّةُ الرَّاوي بها مَصْرُوفَهْ
١٤٦٠ - إلى ابنِ مسعودٍ، وأما في العَجَمْ ... فابنُ المبارَكِ الذي يُقْصَدُ ثَمْ (٤)
_________
(١) القِسْمُ السَّادِسُ: مَا وَقَعَ فِيهِ الاشتراكُ فِي الاسمِ خاصّةً أَوْ الكُنيةِ خاصّةً وأشكَلَ مَعَ ذَلِكَ لكونِهِ لَمْ يُذْكَرُ بغيرِ ذَلِكَ.
(٢) قَالَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ: "إِذَا قَالَ عَارِمٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَكَذَلِكَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِذَا قَالَ: التَّبُوذَكِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، فَهُوَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَكَذَلِكَ الْحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَإِذَا قَالَ عَفَّانُ: ثَنَا حَمَّادٌ أَمْكَنَ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا".
قال ابن الصلاح: " وَجَدْتُ عَنْ محمدِ بنِ يَحْيَى الذُّهْليِّ عَنْ عَفَّانَ قَالَ: إذَا قُلْتُ لكم "حَدَّثَنَا حَمَّادٌ" وَلَمْ أَنْسُبْهُ فَهُوَ ابنُ سَلَمَةَ".
انظر: "المحدث الفاصل ص ٢٨٢" "علوم الحديث ص ٣٦٢"
(٣) في (هـ): لذي
(٤) قال سلمة بن سليمان المروزي (ت ٢٠٣ هـ): "إِذَا قِيلَ بِمَكَّةَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، وَإِذَا قِيلَ بِالْمَدِينَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عُمَرَ، وَإِذَا قِيلَ بِالْكُوفَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ، وَإِذَا قِيلَ بِالْبَصْرَةِ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَإِذَا قِيلَ بِخُرَاسَانَ عَبْدُ اللَّهِ فَهُوَ ابْنُ الْمُبَارَكِ". انظر: "علوم الحديث ص ٣٦٢"
348