اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول

شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
نظم علوم الحديث = أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول - شهاب الدين محمد بن أحمد الخُوَيِّي الشافعي (المتوفى ٦٩٣ هـ)
١٥٢٤ - وبنتُ خيرِ الرُّسْلِ فيما رَوَتِ ... أمُّ عَطِيَّةٍ لِغُسْلِ المَيّت
١٥٢٥ - زَيْنَبُ (١)، عبدالله لِلُّتْبِيَّهْ ... ابنٌ أتى في خَبرِ الهديَّهْ (٢)
_________
(١) أخرج البخاري في صحيحه كتاب الجنائز، باب: غُسْلِ المَيِّتِ وَوُضُوئِهِ بِالْمَاءِ وَالسَّدْرِ، حديث: ١٢٥٣، وأيضًا: ١٢٥٤، ١٢٥٨، ١٢٦١، ١٢٦٣ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ ﵂، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ، فَقَالَ: «اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا، أَوْ خَمْسًا، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إِنْ رَأَيْتُنَّ ذَلِكَ، بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا - أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ - فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي»، فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَعْطَانَا حِقْوَهُ، فَقَالَ: «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ» تَعْنِي إِزَارَهُ.
فجاء في صحيح مسلم تسميتها؛ وهي زينب.
أخرجه في كتاب الجنائز، باب: في غسل الميت، حديث: ٢١٧٣ عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ: لَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «اغْسِلْنَهَا وِتْرًا ثَلَاثًا، أَوْ خَمْسًا، وَاجْعَلْنَ فِي الْخَامِسَةِ كَافُورًا، أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ، فَإِذَا غَسَلْتُنَّهَا، فَأَعْلِمْنَنِي» قَالَتْ: فَأَعْلَمْنَاهُ، فَأَعْطَانَا حَقْوَهُ وَقَالَ «أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ».
وقيل: بل هي أم كلثوم، كما أخرجه ابن ماجه في كتاب الجنائز، باب ما جاء في غسل الميت، حديث: ١٤٥٨. قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الوهاب الثَّقفيُّ، عن أيُّوبَ، عن محمَّد بن سِيرين عن أُمَّ عطيَّة، قالت: دَخَلَ علينا رسولُ الله - ﷺ - ونحن نُغَسِّلُ ابنَتَه أُمَّ كُلثومٍ ... الحديث، ورجاله ثقات رجال الصحيحين. وصححه الألباني

قال ابن حجر: عند مسلم من طريق عاصم الأحول عن حفصة عن أم عطية قالت لما ماتت زينب بنت رسول الله ﷺ قال رسول الله ﷺ اغسلنها فذكر الحديث ولم أرها في شيء من الطرق عن حفصة ولا عن محمد مسماة إلا في رواية عاصم هذه وقد خولف في ذلك فحكى بن التين عن الداودي الشارح أنه جزم بأن البنت المذكورة أم كلثوم زوج عثمان، يمكن دعوى ترجيح أنها أم كلثوم لمجيئه من طرق متعددة، ويمكن الجمع بأن تكون حضرتهما جميعا فقد جزم بن عبد البر ﵀ في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات.
انظر: "الاستيعاب ص ٩٣٣" "المستفاد ١/ ٤٢٣" "فتح الباري ٣/ ٧٠٦"
(٢) أخرج البخاري في صحيحه كتاب: الزكاة، باب: قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ وَمُحَاسَبَةِ المُصَدِّقِينَ مَعَ الإِمَامِ، حديث: ١٥٠٠، وأيضًا: ٦٩٧٩ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁، قَالَ: "اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا مِنَ الأَسْدِ عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ". وفي رواية: ابْنُ الأُتَبِيَّةِ.
قال الخطيب: "سَمَّاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ: عَبْدَاللَّهِ". انظر: "الأسماء المبهمة ص ١٨١" "غوامض الأسماء المبهمة ص ٦٦٢" "المستفاد ١/ ٤٧٧"
366
المجلد
العرض
89%
الصفحة
366
(تسللي: 368)