المدخل إلى صحيح البخاري - محمد أبو الهدى اليعقوبي
خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم بَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَطَايَانَا كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ اللهم نَقِّنَا مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ اللهم اغْسِلْنَا مِنَ الخَطَايَا بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ اللهم أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا اللهم اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وآمِنْ رَوْعَاتِنَا اللهم احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا وَمِنْ فَوْقِنَا وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا اللهم إِنَّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَعْظَمِ الشُفَعَاءِ لَدَيْكَ وَأَكْرَمِ مَنْ بِطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ يُتَقَرَّبُ إِلَيْكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ فَنَسْأَلُكَ اللهم بِمَا أَوْحَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَلَامِكَ القَدِيمِ وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِ مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ وَبِمَا نَطَقَ بِهِ مِنَ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَهُوَ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وَنَسْأَلُكَ يَا مَوْلَانَا بِإِبْلَاغِهِ عَنْكَ وَقُرْبِهِ مِنْكَ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكَ وَمَحَبَّتِكَ لَهُ وَتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ وَنَسْأَلُكَ بِكُلِّ سَطْرٍ قَرَأْنَاهُ فِي الجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِي وَبِمَنْ ذُكِرَ فِيهِ مِنَ الكَوَاكِبِ الدَّرَارِي وَبِنَقَلَةِ الحَدِيثِ مِنْ عُلَمَاءِ هَذِهِ
الأُمَّةِ وَحَمَلَةِ الشَّرِيعَةِ الَّذِينَ يَذُبُّونَ عَنْهَا فِي اللَّيَالِي المُدْلَهِمَّةِ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَعَنْ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَرْحَمَنَا وَتَرْحَمَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتَنْصُرَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تُعَافِيَنَا وَتُعَافِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَهْدِيَنَا وَتَهْدِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلِلمُسْلِمِينَ يَا لَطِيفًا فِي الأَزَلِ أَنْتَ اللَّطِيفُ لَمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا بِخَلْقِهِ يَا عَلِيمًا بِخَلْقِهِ يَا خَبِيرًا بِخَلْقِهِ اُلْطُفْ بِنَا وَبِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا اللهم إِنَّا نَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ وَنَتَوَسَّلُ
الأُمَّةِ وَحَمَلَةِ الشَّرِيعَةِ الَّذِينَ يَذُبُّونَ عَنْهَا فِي اللَّيَالِي المُدْلَهِمَّةِ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَعَنْ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَرْحَمَنَا وَتَرْحَمَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتَنْصُرَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تُعَافِيَنَا وَتُعَافِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَهْدِيَنَا وَتَهْدِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلِلمُسْلِمِينَ يَا لَطِيفًا فِي الأَزَلِ أَنْتَ اللَّطِيفُ لَمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا بِخَلْقِهِ يَا عَلِيمًا بِخَلْقِهِ يَا خَبِيرًا بِخَلْقِهِ اُلْطُفْ بِنَا وَبِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا اللهم إِنَّا نَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ وَنَتَوَسَّلُ
284