المدخل إلى صحيح البخاري - محمد أبو الهدى اليعقوبي
وَلَا تَقْطَعْ مِنْكَ آمَالَنَا وَاسْتَجِبْ بِفَضْلِكَ دُعَاءَنَا وَلَا تُخَيِّبْ فِيكَ رَجَاءَنَا انْقَطَعَتْ آمَالُنَا وَعِزَّتِكَ إِلَّا مِنْكَ وَخَابَ رَجَاؤُنَا وَحَقِّكَ إِلَّا فِيكَ يَا مُجِيبَ السَّائِلِين يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَيَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى جُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا عَبِيدُ إِحْسَانِكَ وَأَكْرِمْنَا فَإِنَّا وَاقِفُونَ بِأَعْتَابِكَ اللهم إِنَّا نَسْأَلُكَ حُسْنَ الخِتَامِ وَالوَفَاةَ عَلَى
الإِسْلَامِ وَأَنْ تَجْعَلَ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ العَالَمِينَ
الإِسْلَامِ وَأَنْ تَجْعَلَ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا لَا إلهَ إِلَّا اللهُ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ وَالحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ العَالَمِينَ
292