الهادي والمهتدي - مرزوق بن هياس آل مرزوق الزهراني
مِنْكُمْ﴾ يعني الذين آمنوا مع رسول الله - ﷺ -، فتحقق ذلك للمؤمنين بتمكين أبي بكر، وعمر، وعثمان - ﵃ - واستخلافهم، والتمكين لهم في الأرض، وجعلهم آمنين يَغزون ولا يُغزون، ويخيفون الأعداء ولا يخيفهم عدو، ولم يشق بهم جليسهم علي بن أبي طالب - ﵁ - الخليفة الراشد الرابع، فقد كان على الحق، وما حدث له ولعثمان قبله هو من البلاء، ولم يُمكَّن لعلي - ﵁ - ليقضي الله أمرا كان مفعولا.
104