نفح العبير - أبو محمد عبد الله بن مانع بن غلاب الغبيوي الروقي العتيبي
بزوغ القمرين في تخريج حديث نهيت عن صوتين
قال الترمذي في «سننه» (٤/ ٨٧): (حدثا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر بن عبد الله سدد خطاكم قال: أخذ النبي - ﷺ - بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - ﷺ - فوضعه في حجره فبكى فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: «لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب، ورنَّة الشيطان».
ورواه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (١/ ١٥٩منحة)، والبزار في «مسنده» (١/ ٣٨٠ كشف)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣/ ٦٢)، وعبد بن حمُيد كما في «المنتخب» [١٠٠٤]، وابن سعد في «الطبقات» (١/ ١٣٨)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ٢٩٣)، والحاكم في «المستدرك» (٤/ ٤٠)، والبيهقي في «السنن» (٤/ ٦٩)، والحكيم الترمذي في «المنهيات» ص [٤٢]، والآجري في «ذم الملاهي» ص [١١٩]، والبغوي في «شرح السنة» (٥/ ٤٣١)، كلهم من طرق عن ابن أبي ليلى به، وزاد نسبته في «نصب الراية» إلى مسند إسحاق وأبي يعلى.
ووقع في بعض ألفاظه: «صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة». وفي لفظ: «صوت عند نعمة» بالمهملة ورجحه المُناوي في «الفيض» لمقابلته المصيبة.
والحديث حسنه الترمذي وفي بعض النسخ بزيادة صحيح، وصححه الطحاوي بإيراده في شرح معاني الآثار محتجًّا به كما يُعلم
قال الترمذي في «سننه» (٤/ ٨٧): (حدثا علي بن خشرم، أخبرنا عيسى بن يونس عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر بن عبد الله سدد خطاكم قال: أخذ النبي - ﷺ - بيد عبد الرحمن بن عوف فانطلق به إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي - ﷺ - فوضعه في حجره فبكى فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟ أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: «لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند مصيبة خمش وجوه، وشق جيوب، ورنَّة الشيطان».
ورواه أبو داود الطيالسي في «مسنده» (١/ ١٥٩منحة)، والبزار في «مسنده» (١/ ٣٨٠ كشف)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣/ ٦٢)، وعبد بن حمُيد كما في «المنتخب» [١٠٠٤]، وابن سعد في «الطبقات» (١/ ١٣٨)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٤/ ٢٩٣)، والحاكم في «المستدرك» (٤/ ٤٠)، والبيهقي في «السنن» (٤/ ٦٩)، والحكيم الترمذي في «المنهيات» ص [٤٢]، والآجري في «ذم الملاهي» ص [١١٩]، والبغوي في «شرح السنة» (٥/ ٤٣١)، كلهم من طرق عن ابن أبي ليلى به، وزاد نسبته في «نصب الراية» إلى مسند إسحاق وأبي يعلى.
ووقع في بعض ألفاظه: «صوت عند نغمة لهو ولعب ومزامير الشيطان، وصوت عند مصيبة». وفي لفظ: «صوت عند نعمة» بالمهملة ورجحه المُناوي في «الفيض» لمقابلته المصيبة.
والحديث حسنه الترمذي وفي بعض النسخ بزيادة صحيح، وصححه الطحاوي بإيراده في شرح معاني الآثار محتجًّا به كما يُعلم
71