المنور في راجح المحرر - تقي الدين أحمد بن محمّد بن عليّ البغدادي، المقرئ الأَدَمي الحنبلي (ت حوالي ٧٤٩ هـ)
الثلث لمن شاء حرمه وولده (١). ولمسلم حضر ميتًا بمفازة حوز ماله وبيع ما رأى (٢) منه.
ومن وصى بوصايا ولم يجعل وصيًّا فوارثه وصيّه.
* * *
_________
(١) قوله: "حرمه وولده"، قال في الغاية: وضع ثلثي حيث شئت أو أعطه أو تصدَّق به على مَن شئت، لم يجز له أخذه، خلافًا لجمع، ولا دفعه لأقاربه الوارثين ولو فقراء ولا لورثة موصي (٢/ ٣٦٨).
(٢) قوله: "ولمسلم حضر ميتًا بمفازة. . . " إلخ، قال في الغاية: فلمسلم حضره أخذ تركته وبيع ما يراه مما يسرع فساده أو كان أصلح ولو إماء وتجهيزه منها (٢/ ٣٦٨)، والتنقيح (ص ٢٦٨).
ومن وصى بوصايا ولم يجعل وصيًّا فوارثه وصيّه.
* * *
_________
(١) قوله: "حرمه وولده"، قال في الغاية: وضع ثلثي حيث شئت أو أعطه أو تصدَّق به على مَن شئت، لم يجز له أخذه، خلافًا لجمع، ولا دفعه لأقاربه الوارثين ولو فقراء ولا لورثة موصي (٢/ ٣٦٨).
(٢) قوله: "ولمسلم حضر ميتًا بمفازة. . . " إلخ، قال في الغاية: فلمسلم حضره أخذ تركته وبيع ما يراه مما يسرع فساده أو كان أصلح ولو إماء وتجهيزه منها (٢/ ٣٦٨)، والتنقيح (ص ٢٦٨).
317