مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية - إبراهيم بن عبد الله المديهش
يبقيه بصورة الرفع أبدًا. ومن ذلك رواية: (إلى المهاجر بن أبو أمية)، و(علي بن أبو طالب)، ومنهم من كان يبقيه على حالة النصب أبدًا، ومنه القول المأثور عن أبي حنيفة: (ولو قتله بابا قبيس) بالنصب، وذلك على لغة من يُعرِب الأسماء الخمسة بالألف في الأصول الثلاثة، وأنشدوا على ذلك:
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها.
وهي لغة الكوفيين، وأبو حنيفة من أهل الكوفة.
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها.
وهي لغة الكوفيين، وأبو حنيفة من أهل الكوفة.
46