الحديث الموضوعي - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
نفسك ولا تعرضها للتلف، وتحرَّز من الآفات واتقها، وقد تكرَّر ذكر الاتقاء في الحديث، ومنه حديث علي -﵁- وكرم الله وجهه قال: "كنا إذا احمرَّ البأس -يعني: اشتدَّ القتال- اتقينا برسول الله -ﷺ" أي: جعلناه وقاية لنا من العدو، هذا يُثبت شجاعة رسول الله -ﷺ- في الميدان.
ومنه الحديث «من عصى الله لم تقه من الله واقية» يعني: الذي يعصى الله ليس هناك أحد يُنجيه من عقاب الله، هذا ما ورد في معنى التقوى.
كيف يتقي المسلم الفتن؟
أما كيف يتقي المسلم الفتن أقول: أنه إذا أراد المسلم أن ينجو من الفتن؛ فليخشَ الله تعالى وليستعدّ للقائه، ويوقن بأنه -﷾- سيحاسبه، وأن هذا الإنسان سيحاسب على كل عمل يعمله، وكل ما تُقدّمه يداه؛ بل سيحاسب عن كل كلمة يقولها، وعليه أن يحفظ لسانه ويصونه، وأن يعلم أن للصمت فضلٌ عظيم إذا صمت عن الحرام، ولم يولج نفسه مواطن التهم، وعليه أن يتوكَّل على الله تعالى حق التوكل، فإنه إن توكل على الله اعتمد عليه، وعندما يتقي المسلم ربه يكن له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق: ٢،٣).
ولقد ذكر الإمام النووي -رحمه الله تعالى- في كتابه (رياض الصالحين) بابًا في المراقبة صدَّره بآيات كريمة تدعو إلى المراقبة، ثم بعد الآيات ذكر مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة تدعو إلى مراقبة الله تعالى، فمن الآيات الكريمة التي ذكرها في المراقبة قال: قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الشعراء: ٢١٧، ٢٢٠)،
ومنه الحديث «من عصى الله لم تقه من الله واقية» يعني: الذي يعصى الله ليس هناك أحد يُنجيه من عقاب الله، هذا ما ورد في معنى التقوى.
كيف يتقي المسلم الفتن؟
أما كيف يتقي المسلم الفتن أقول: أنه إذا أراد المسلم أن ينجو من الفتن؛ فليخشَ الله تعالى وليستعدّ للقائه، ويوقن بأنه -﷾- سيحاسبه، وأن هذا الإنسان سيحاسب على كل عمل يعمله، وكل ما تُقدّمه يداه؛ بل سيحاسب عن كل كلمة يقولها، وعليه أن يحفظ لسانه ويصونه، وأن يعلم أن للصمت فضلٌ عظيم إذا صمت عن الحرام، ولم يولج نفسه مواطن التهم، وعليه أن يتوكَّل على الله تعالى حق التوكل، فإنه إن توكل على الله اعتمد عليه، وعندما يتقي المسلم ربه يكن له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقُهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبْ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق: ٢،٣).
ولقد ذكر الإمام النووي -رحمه الله تعالى- في كتابه (رياض الصالحين) بابًا في المراقبة صدَّره بآيات كريمة تدعو إلى المراقبة، ثم بعد الآيات ذكر مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة تدعو إلى مراقبة الله تعالى، فمن الآيات الكريمة التي ذكرها في المراقبة قال: قال تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الشعراء: ٢١٧، ٢٢٠)،
176