اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحديث الموضوعي - جامعة المدينة

مناهج جامعة المدينة العالمية
الحديث الموضوعي - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وعن أنس أيضًا قال: قال رسول الله -ﷺ-: «من خزن لسانه ستر الله عورته، ومن كفَّ غضبه كفَّ الله عنه عذابه، ومن اعتذر إلى الله قَبِل الله منه عذره»، وعن تميم بن يزيد مولى بني زمعة عن رجل من أصحاب رسول الله -ﷺ- قال: "خطبنا رسول الله -ﷺ- ذات يوم فقال: «يا أيها الناس، ثنتان من وقاه الله شَرّهما دخل الجنة، فقام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ألا تخبرنا بهما؟ ثم قال: اثنتان من وقاه الله شرّهما دخل الجنة حتى إذا كانت الثالثة حبسه أصحاب رسول الله -ﷺ- فقالوا: ترى رسول الله -ﷺ- يريد أن يبشرنا فتمنعه، فقال: إني أخاف أن يتكَّل الناس. قال: ثنتان من وقاه الله شرهما دخل الجنة ما بين لحييه وما بين رجليه» يعني: الفرج واللسان.
وعن أبي موسى -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ-: «من حفظ ما بين فقميه وفرجه دخل الجنة» فقم يعني: الفم أو الفكين، رواه أحمد وأبو يعلى وغيرهم.
وعن أبي موسى الأشعري -﵁- قال: قال رسول الله -ﷺ: «ألا أُحدثك ثنتين من فعلهما دخل الجنة، قلنا: بلى يا رسول الله. قال: يحفظ الرجل ما بين فقميه وما بين رجليه. قال: فرجعت أنا وصاحبي، فقلنا: والله إن هذا لشديد، كيف يستطيع المرء أن يحفظ ما بين فقميه فلا يتكلم إلا بخير؟ قال: فأتينا رسول الله -ﷺ- فقلنا: يا رسول الله، إنك ذكرت خَصلتين شديدتين، ومن يستطع أن يملك لسانه يا رسول الله؟ قال: فستٌّ من فعلهنَّ دخل الجنة، قلنا: وما هن يا رسول الله؟ قال: من لا يشرك بالله شيئًا، ولا يزني، ولا يأتي ببهتان يفتريه، فأتمَّ الآية كلها، فكانت هذه أشدُّ من الأولى» رواه الطبراني، ورجاله وثقوا.
وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال: "كنا نجلس عند النبي -ﷺ- ونحن غلمان فلم أرَ رجلًا كان أطول صمتًا من رسول الله -ﷺ، فكان إذا تكلم أصحابه
200
المجلد
العرض
44%
الصفحة
200
(تسللي: 178)