الحديث الموضوعي - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
أبعد الناس عنه، وما انتقم رسول الله -ﷺ- لنفسه في شيء قط، إلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم، وما ضرب رسول الله -ﷺ- شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله تعالى» أخرجه مسلم.
وعن أنس -﵁- قال: «كنت أمشي مع رسول الله -ﷺ- وعليه برد غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي -يعني: كساء غليظ خشن- فأدركه فأعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله -ﷺ، وقد أثرت بها حاشية البرد من شدة جذبته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه رسول الله -ﷺ- وضحك، وأمر له بعطاء» رواه البخاري.
وعن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله -ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه»، وفي رواية «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه»، وعن جرير -﵁- أن النبي -ﷺ- قال: «إن الله -﷿- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق» الحمق «وإذا أحب الله عبدًا أعطاه الرفق»، وعن جرير أن النبي -ﷺ- قال: «إن الله -﷿- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق» أي: الحمق «وإذا أحبَّ الله عبدًا أعطاه الرفق، ما من أهل بيت يُحرمون الرفق إلا حُرموا الخير كله»، وسئلت عائشة -﵂- ما كان رسول الله -ﷺ- يفعل في بيته. قالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» معناه: أنه كان يساعدهم في عمل البيت.
وعن عبد الله بن الحارث قال: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله -ﷺ وعن أنس -﵁- قال: كان رسول الله -ﷺ- أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخ فطيم -يعني: صغير- يُسمى أبا عمير، لديه عصفور مريض اسمه النغير، فكان
وعن أنس -﵁- قال: «كنت أمشي مع رسول الله -ﷺ- وعليه برد غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي -يعني: كساء غليظ خشن- فأدركه فأعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله -ﷺ، وقد أثرت بها حاشية البرد من شدة جذبته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه رسول الله -ﷺ- وضحك، وأمر له بعطاء» رواه البخاري.
وعن عائشة -﵂- قالت: قال رسول الله -ﷺ: «إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه»، وفي رواية «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه»، وعن جرير -﵁- أن النبي -ﷺ- قال: «إن الله -﷿- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق» الحمق «وإذا أحب الله عبدًا أعطاه الرفق»، وعن جرير أن النبي -ﷺ- قال: «إن الله -﷿- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق» أي: الحمق «وإذا أحبَّ الله عبدًا أعطاه الرفق، ما من أهل بيت يُحرمون الرفق إلا حُرموا الخير كله»، وسئلت عائشة -﵂- ما كان رسول الله -ﷺ- يفعل في بيته. قالت: «كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة» معناه: أنه كان يساعدهم في عمل البيت.
وعن عبد الله بن الحارث قال: "ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله -ﷺ وعن أنس -﵁- قال: كان رسول الله -ﷺ- أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخ فطيم -يعني: صغير- يُسمى أبا عمير، لديه عصفور مريض اسمه النغير، فكان
223