اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الحديث الموضوعي - جامعة المدينة

مناهج جامعة المدينة العالمية
الحديث الموضوعي - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
وعن أبي موسى الأشعري -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ: «من حفظ ما بين فقميه - والمراد فكيه وفرجه - دخل الجنة».
وعن أبي معاوية قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبيه، عن جده علقمة، عن بلال بن الحرث المزني قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله -﷿- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -﷿- له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله -﷿- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -﷿- بها عليه سخطه إلى يوم القيامة» قال: فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحرث؛ يعني يريد أن يتكلم فتذكر هذا الحديث فيسكت.
ثم جاء باب الصمت؛ فقال: باب: ما جاء في الصمت؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - ﵄ - أن رسول الله -ﷺ- قال: «من صمت نجا».
وعن أبي هريرة -﵁- قال: قال رسول الله ﷺ: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو لي سك ت» والرواية التي سقناها سابقًا «أو ليصمت» والمعنى واحد فجعل -ﷺ- هذا الحديث علامة من علامات الإيمان، وذكر من بين هذه العلامات علامة الصمت والسكوت عن إيذاء الناس، وهذا هو أدب الحديث في الإسلام.
وعن عائشة - ﵂ - عن النبي -ﷺ- مثله وفيه: «ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» فجاء بروايتين: «أو ليسكت» «أو ليصمت».
باب: ما جاء في الترهيب من الغيبة والبهت؛ عن أبي هريرة -﵁- عن النبي -ﷺ- قال: «هل تدرون ما الغيبة؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «ذكرك
335
المجلد
العرض
75%
الصفحة
335
(تسللي: 303)