الحديث الموضوعي - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
ولا آمرك أن تعص والدتك، ولكن أحدثك حديثًا سمعته من رسول الله -ﷺ- سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إن الوالدة أوسط أبواب الجنة؛ فإن شئت فأمسك وإن شئت فدع».
وعنه أيضًا من طريق ثالث قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج؛ يعني أمه تعرض عليه الزواج كثيرًا حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت ثم أمرتني أن أفارق، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك؛ سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه» قال: فرجع وقد فارقها.
وعن ابن عمر - ﵄ - قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر - أي ابن الخطاب - يكرهها فأمرني أن أطلقها فأبيت، فأتى النبي -ﷺ- يعني أبوه عمر أتى النبي -ﷺ- فقال: يا رسول الله إن عند عبد الله بن عمر امرأة كرهتها له فأمرته أن يطلقها فأبى، فقال رسول الله -ﷺ-: «يا عبد الله طلق امرأتك» فطلقتها.
وفي رواية عنه؛ أي عن ابن عمر أيضًا فقال -ﷺ-: «أطع أباك».
وعن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض عن رجل منهم أنه سأل رسول الله -ﷺ- فقال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «هل من والديك من أحد حي؟» قال له مرات قال: لا، قال: «فاسق الماء» قال: كيف أسقيه؟ قال: «أكفهم آلتهم إذا حضروه، واحمله إليهم إذا غابوا عنه».
عن أسماء بنت أبي بكر - ﵄ - قالت: قدمت أمي، وفي لفظ أتتني أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله -ﷺ- فاستفتيت رسول الله -ﷺ- فقلت: أمي قدمت وهي راغبة - يعني راغبة عن الإسلام - أفأصلها. فقال رسول الله -ﷺ-: «نعم صلي أمك».
وعنه أيضًا من طريق ثالث قال: كان فينا رجل لم تزل به أمه أن يتزوج حتى تزوج؛ يعني أمه تعرض عليه الزواج كثيرًا حتى تزوج، ثم أمرته أن يفارقها، فرحل إلى أبي الدرداء بالشام فقال: إن أمي لم تزل بي حتى تزوجت ثم أمرتني أن أفارق، قال: ما أنا بالذي آمرك أن تفارق، وما أنا بالذي آمرك أن تمسك؛ سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «الوالد أوسط أبواب الجنة فأضع ذلك الباب أو احفظه» قال: فرجع وقد فارقها.
وعن ابن عمر - ﵄ - قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان عمر - أي ابن الخطاب - يكرهها فأمرني أن أطلقها فأبيت، فأتى النبي -ﷺ- يعني أبوه عمر أتى النبي -ﷺ- فقال: يا رسول الله إن عند عبد الله بن عمر امرأة كرهتها له فأمرته أن يطلقها فأبى، فقال رسول الله -ﷺ-: «يا عبد الله طلق امرأتك» فطلقتها.
وفي رواية عنه؛ أي عن ابن عمر أيضًا فقال -ﷺ-: «أطع أباك».
وعن عياض بن مرثد أو مرثد بن عياض عن رجل منهم أنه سأل رسول الله -ﷺ- فقال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: «هل من والديك من أحد حي؟» قال له مرات قال: لا، قال: «فاسق الماء» قال: كيف أسقيه؟ قال: «أكفهم آلتهم إذا حضروه، واحمله إليهم إذا غابوا عنه».
عن أسماء بنت أبي بكر - ﵄ - قالت: قدمت أمي، وفي لفظ أتتني أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله -ﷺ- فاستفتيت رسول الله -ﷺ- فقلت: أمي قدمت وهي راغبة - يعني راغبة عن الإسلام - أفأصلها. فقال رسول الله -ﷺ-: «نعم صلي أمك».
376