التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
* * * *
٢ - قوله: (أقام رسول الله -ﷺ- بحمراء الأسد- بعد مقدمه يوم الأحد- الاثنين والثلاثاء والأربعاء - ٩، ١٠، ١١ شوال سنة ٣ هـ - ثم رجع إلى المدينة، وأخذ رسول الله -ﷺ- قبل الرجوع إلى المدينة أبا عَزَّة الجمحي- وهو الذي كان قد منّ عليه من أساري بدر؛ لفقره وكثرة بناته، على ألا يظاهر عليه أحدًا، ولكنه نكث وغدر فحرض الناس بشعره على النبيﷺ- والمسلمين، كما أسلفنا، وخرج لمقاتلتهم في أحد- فلما أخذه رسول الله -ﷺ- قال: يا محمد، أقلني، وامنن علي، ودعني لبناتي، وأعطيك عهدًا ألا أعود لمثل ما فعلت، فقال -ﷺ-: (لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدًا مرتين، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)، ثم أمر الزبير أو عاصم بن ثابت فضرب عنقه).
التعليق: ضعيف.
مغازي الواقدي (١/ ١١٠ - ١١١)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٦٥) من طريق الواقدي، وأخرجه ابن إسحاق، ابن هشام (٢/ ٦٠)، عن شيوخه ومنهم الزهري.
قال العلامة الألباني (^١):
(ضعيف. ذكره ابن إسحاق بدون إسناد قال: " وكان رسول الله -ﷺ- أسره ببدر ثم من عليه فقال: يا رسول الله أقلني. فقال رسول الله -ﷺ-: " والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدا مرتين، اضرب عنقه يا زبير فضرب عنقه " ذكره ابن هشام في " السيرة " (٣/ ١١٠) ثم قال: " وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال له رسول الله -ﷺ -: (إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت فضرب عنقه). قلت: وهذا مع بلاغه مرسل وقد وصله البيهقي (٩/ ٦٥) من طريق محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن
_________
(^١) إرواء الغليل حديث رقم (١٢١٥).
٢ - قوله: (أقام رسول الله -ﷺ- بحمراء الأسد- بعد مقدمه يوم الأحد- الاثنين والثلاثاء والأربعاء - ٩، ١٠، ١١ شوال سنة ٣ هـ - ثم رجع إلى المدينة، وأخذ رسول الله -ﷺ- قبل الرجوع إلى المدينة أبا عَزَّة الجمحي- وهو الذي كان قد منّ عليه من أساري بدر؛ لفقره وكثرة بناته، على ألا يظاهر عليه أحدًا، ولكنه نكث وغدر فحرض الناس بشعره على النبيﷺ- والمسلمين، كما أسلفنا، وخرج لمقاتلتهم في أحد- فلما أخذه رسول الله -ﷺ- قال: يا محمد، أقلني، وامنن علي، ودعني لبناتي، وأعطيك عهدًا ألا أعود لمثل ما فعلت، فقال -ﷺ-: (لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدًا مرتين، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين)، ثم أمر الزبير أو عاصم بن ثابت فضرب عنقه).
التعليق: ضعيف.
مغازي الواقدي (١/ ١١٠ - ١١١)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٦٥) من طريق الواقدي، وأخرجه ابن إسحاق، ابن هشام (٢/ ٦٠)، عن شيوخه ومنهم الزهري.
قال العلامة الألباني (^١):
(ضعيف. ذكره ابن إسحاق بدون إسناد قال: " وكان رسول الله -ﷺ- أسره ببدر ثم من عليه فقال: يا رسول الله أقلني. فقال رسول الله -ﷺ-: " والله لا تمسح عارضيك بمكة بعدها وتقول: خدعت محمدا مرتين، اضرب عنقه يا زبير فضرب عنقه " ذكره ابن هشام في " السيرة " (٣/ ١١٠) ثم قال: " وبلغني عن سعيد بن المسيب أنه قال: قال له رسول الله -ﷺ -: (إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين اضرب عنقه يا عاصم بن ثابت فضرب عنقه). قلت: وهذا مع بلاغه مرسل وقد وصله البيهقي (٩/ ٦٥) من طريق محمد بن عمر حدثني محمد بن عبد الله عن
_________
(^١) إرواء الغليل حديث رقم (١٢١٥).
247