التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
أمر القيام بالدعوة إلى الله، وموادها
قوله: (تلقى النبيﷺ- أوامر عديدة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) (المدثر: ١ - ٧) أوامر بسيطة ساذجة في الظاهر، بعيدة المدى والغاية، قوية الأثر والفعل في الحقيقة ونفس الأمر). ص (٨٣)
التعديل:
قلت: لقد أحسن المؤلف﵀ - أن حذف هذه العبارات (أوامر بسيطة ساذجة في الظاهر) في طبعته الجديدة، بل حذف العنوان السابق، وقدم وأخر، وأدخل التعليق على الآيات تحت العنوان الذي بعده، لكنه حذف الإشارة إلي المرجع الذي أفاد، ونقل غالب العبارات منه في الطبعة الجديدة، ألا وهو كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب في تفسيره لسورتي المزمل والمدثر مع الإشارة إليه في الطبعة القديمة.
عام الحزن
وذكر تحته: (وفاة أبي طالب، خديجة إلى رحمة الله، تراكم الأحزان) ثم قال:
(ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سماه رسول اللهﷺ- عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفًا في التاريخ). ص (١٣٩)
التعديل: قال: (ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سمي بعام الحزن، وعرف به في السيرة والتاريخ). ص (١٣٦)
قلت: لقد أحسن المؤلف﵀إذ حذف ما ذكره في الطبعة السابقة أن الرسول -ﷺ - هو الذي سماه عام الحزن، وأسند التسمية هنا
قوله: (تلقى النبيﷺ- أوامر عديدة في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ وَلَا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ) (المدثر: ١ - ٧) أوامر بسيطة ساذجة في الظاهر، بعيدة المدى والغاية، قوية الأثر والفعل في الحقيقة ونفس الأمر). ص (٨٣)
التعديل:
قلت: لقد أحسن المؤلف﵀ - أن حذف هذه العبارات (أوامر بسيطة ساذجة في الظاهر) في طبعته الجديدة، بل حذف العنوان السابق، وقدم وأخر، وأدخل التعليق على الآيات تحت العنوان الذي بعده، لكنه حذف الإشارة إلي المرجع الذي أفاد، ونقل غالب العبارات منه في الطبعة الجديدة، ألا وهو كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب في تفسيره لسورتي المزمل والمدثر مع الإشارة إليه في الطبعة القديمة.
عام الحزن
وذكر تحته: (وفاة أبي طالب، خديجة إلى رحمة الله، تراكم الأحزان) ثم قال:
(ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سماه رسول اللهﷺ- عام الحزن، وبهذا اللقب صار معروفًا في التاريخ). ص (١٣٩)
التعديل: قال: (ولأجل توالى مثل هذه الآلام في هذا العام سمي بعام الحزن، وعرف به في السيرة والتاريخ). ص (١٣٦)
قلت: لقد أحسن المؤلف﵀إذ حذف ما ذكره في الطبعة السابقة أن الرسول -ﷺ - هو الذي سماه عام الحزن، وأسند التسمية هنا
48