اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التعليق على الرحيق المختوم

محمود بن محمد الملاح
التعليق على الرحيق المختوم - محمود بن محمد الملاح
٢٨ - قصة إسلام حمزة بن عبدالمطلب﵁- مرسلة لم تثبت من طريق صحيح.
٢٩ - قصة إسلام عمر بن الخطاب﵁- وضربه لأخته وقراءة سورة طه إسنادها ضعيف جدًا وفيها نكارة. ضعفها الذهبى، والألباني في الضعيفة ح (٦٥٣١). وأما استماعه للرسول -ﷺ- عند الكعبة وهو يقرأ من سورة الحاقة رواه أحمد بسند صحيح إلى شريح بن عبيد لكنه مرسل ضعيف؛ لأن شريحًا لم يدرك عمر. كما قرره الهيثمي، وأحمد شاكر، والألباني.
٣٠ - عزم أبي جهل على قتل الرسول -ﷺ- وقوله: (وإني أعاهد الله لأجلسن له بحجر ما أطيق حمله …) منكر بهذا اللفظ فقد ثبت في الصحيح بخلافه خصوصًا قوله: (إني لأعاهد الله) والذي في مسلم قوله: (واللات والعزى).
٣١ - سبب نزول سورة الكافرون وأن الكفار عرضوا على الرسول -ﷺ- عبادة آلهتهم سنة على أن يعبدوا الله السنة الأخرى لم يصح؛ لأن رواياتها مرسلة وأشار إلى ضعف بعضها الحافظ ابن حجر في الفتح.
٣٢ - سبب نزول سورة الكهف منكر متنًا، ضعيف سندًا، وأشار الحافظ ابن حجر والبيهقي إلى ضعفه.
٣٣ - حديث: (ما نالت مني قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب) مرسل عن عروة كما قرر الذهبي والألباني.
٣٤ - (وكان أبو جهل يقول: يا محمد، إنا لا نكذبك، ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: ٣٣] إسناده ضعيف. ضعفه البخاري، والترمذي، والذهبي، والألباني في ضعيف الترمذي، ح (٣٠٦٤).
٣٥ - حديث: (يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا، وتملكوا بها العرب، وتدين لكم بها العجم …) رواية ابن سعد ضعيفة، لكنه ورد بإسناد صحيح عند أحمد وغيره كما قرر الألباني في فقه السيرة.
335
المجلد
العرض
98%
الصفحة
335
(تسللي: 327)