اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

محمود محمد خطاب السّبكي
الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق - محمود محمد خطاب السّبكي
ما تفضى إلى قرارها، وقال: وكان عمر ﵁ يقول: أكثروا ذكر النار فإن حرها شديد، وأن قعرها بعيد، وأن مقامها حديد " أخرجه الترمذى وقال: لا نعرف للحسن سماعا من عتبة (١) ﴿١٢٢﴾.
(وعن) ابن عباس ﵄ أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " لو أن قطرة من الزقوم قطرات فى دار الدنيا، لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامه " أخرجه أحمد والنسائى وابن ماجه والحاكم والترمذى وقال حسن صحيح (٢) ﴿١٢٣﴾.
(وعن) أبى هريرة ﵁ أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " تخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران، وأذنان تسمعان، ولسان ينطق يقول: إنى وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من دعا مع الله الها آخر، وبالمصورين " أخرجه الترمذى وقال حسن صحيح غريب (٣) ﴿١٢٤﴾.
(وعن) النعمان بن بشير أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " أن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشرًا كان من نار، يغلى منهما دماغه كما يغلى المرجل، ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا، وأنه لأهونهم عذابا " أخرجه الشيخان والترمذى (٤) ﴿١٢٥﴾.
(وعن) أبى الدرداء ﵁ أن النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:
_________
(١) انظر ص ٢٣٨ ج ٣ تيسير الوصول (صفة النار).
(٢) انظر ص ٢٣٨ ج ٣ تيسير الوصول (صفة النار).
(٣) انظر ص ٢٣٩ منه. و(عنق) بضمتين: أى قطعة. و(الجبار) القهار المتكبر (والعنيد) الحائد من الحق كالمعاند له.
(٤) انظر ص ٨٦ ج ٣ نووى مسلم (شفاعة النبى ﷺ لأبى طالب) وص ٢٤٣ ج ٣ تيسير الوصول (أهل النار).
122
المجلد
العرض
28%
الصفحة
122
(تسللي: 156)