السيرة النبوية بين الآثار المروية والآيات القرآنية - محمد بن مصطفى بن عبد السلام الدبيسي
- المبحث الثاني: في قوله: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩]، مع تحليل الآية، وذكر الأخلاق الجبلية والكسبية، والبرهنة على أن أخلاقه جبلية.
- المبحث الثالث: كان في تحليل قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ﴾ [الضحى: ١ - ٢].
وأما الفصل الثاني: فقد خصص لذكر بعض حقوقه - ﷺ - التى أمر الله بها وكان فيها:
- المبحث الأول: في الأمر بالصلاة عليه وتحليل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
- المبحث الثاني: في تحليل قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ...﴾ [الحجرات: ١].
- المبحث الثالث: في لزوم طاعته - ﷺ -.
أما الفصل الثالث: في الباب الأول: فكان للكلام على عصمته، فبين فيه:
- المبحث الأول: معنى العصمة.
- المبحث الثاني: قصة يوسف - ﵇ - في العصمة.
- المبحث الثالث: بعض الآيات النازلة في عصمة - ﷺ -.
ثم إنتقل البحث إلى الباب الثاني وهو: الرسول - ﷺ - في مكه وهو في ثلاثة فصول أيضًا:
الفصل الأول: في ذكر مولده إلى بعثتة - ﷺ -.
وناقش نسبه ومولده ورضاعته ثم دلف إلى كلام "مونتجمرى وات" مبينًا منهج المستشرقين في التعامل مع السيرة.
- المبحث الثالث: كان في تحليل قوله تعالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ﴾ [الضحى: ١ - ٢].
وأما الفصل الثاني: فقد خصص لذكر بعض حقوقه - ﷺ - التى أمر الله بها وكان فيها:
- المبحث الأول: في الأمر بالصلاة عليه وتحليل قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦)﴾ [الأحزاب: ٥٦].
- المبحث الثاني: في تحليل قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ...﴾ [الحجرات: ١].
- المبحث الثالث: في لزوم طاعته - ﷺ -.
أما الفصل الثالث: في الباب الأول: فكان للكلام على عصمته، فبين فيه:
- المبحث الأول: معنى العصمة.
- المبحث الثاني: قصة يوسف - ﵇ - في العصمة.
- المبحث الثالث: بعض الآيات النازلة في عصمة - ﷺ -.
ثم إنتقل البحث إلى الباب الثاني وهو: الرسول - ﷺ - في مكه وهو في ثلاثة فصول أيضًا:
الفصل الأول: في ذكر مولده إلى بعثتة - ﷺ -.
وناقش نسبه ومولده ورضاعته ثم دلف إلى كلام "مونتجمرى وات" مبينًا منهج المستشرقين في التعامل مع السيرة.
618