بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى - العز عبد العزيز بن النجم بن فهد المكي
وفات (^١) في أيام (^٢) الأواخر (^٣) [ذكر] (^٤) الأول، ولم يعرف (^٥) الناس أنهم لعرف الثرى (^٦)، وأنهم نطف في ظلمات الأصلاب طويلة السرى (^٧)، وأن أعمارهم مبتداة من العهد القديم لآدم، [وقد أخذ ربك من ظهورهم ذرياتهم] (^٨) لما أراده من ظهورهم وتقادم (^٩)، فيعلم (^١٠) المرء أنه قبل انقضاء عمره، وقبل نزول قبره، ما استبعده أهل الطي (^١١) من حقيقة النشر (^١٢)، وليقبل (^١٣) في واحدة من الأطوار
_________
(^١) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ومات "، ص ٤٤.
(^٢) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي على نسخة أخرى" الأيام "، ص ٤٤ حاشية (٥).
(^٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" الأخر "، ص ٤٤.
(^٤) وردت في الأصول" و"، والتعديل ما بين حاصرتين عن الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤.
(^٥) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" يعلم "، ص ٤٤.
(^٦) وردت في الأصل" الترى "، والتعديل من (ب)، الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤، والثرى: الندى والتراب الندي أو الذي بل، لم يصير طينا لازبا. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٣٥. وقد يعني الكاتب أن الناس مرجعهم إلى الثرى الذي خلقوا منه.
(^٧) والسرى: السير عامة الليل. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٦٨.
(^٨) اقتبس المؤلف ذلك من الآية الكريمة ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ … الآية سورة الأعراف آية رقم ١٧٢، وهي فطرة الله التي فطر عليها الخلق، وفيها تصوير لحالة مكررة في النفوس والتاريخ. سيد قطب: في ظلال القرآن ٣/ ١٣٨٩.
(^٩) وهو قدم المشيئة الإلهية في ذلك.
(^١٠) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ليعلم "، وعلى نسخة أخرى" فليعلم ''،٤٤ حاشية (٤).
(^١١) أهل الطي: وهم منكري البعث والنشور. الأصبهاني: الفتح القسي، ص ٤٤ حاشية (٧).
(^١٢) النشر: إحياء الميت والحياة، ويريد به يوم البعث والنشور، الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ٦٢٠.
(^١٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي "تقبل"، ٤٤.
_________
(^١) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ومات "، ص ٤٤.
(^٢) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي على نسخة أخرى" الأيام "، ص ٤٤ حاشية (٥).
(^٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" الأخر "، ص ٤٤.
(^٤) وردت في الأصول" و"، والتعديل ما بين حاصرتين عن الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤.
(^٥) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" يعلم "، ص ٤٤.
(^٦) وردت في الأصل" الترى "، والتعديل من (ب)، الأصبهاني، الفتح القسي، ص ٤٤، والثرى: الندى والتراب الندي أو الذي بل، لم يصير طينا لازبا. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٣٥. وقد يعني الكاتب أن الناس مرجعهم إلى الثرى الذي خلقوا منه.
(^٧) والسرى: السير عامة الليل. الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ١٦٦٨.
(^٨) اقتبس المؤلف ذلك من الآية الكريمة ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا﴾ … الآية سورة الأعراف آية رقم ١٧٢، وهي فطرة الله التي فطر عليها الخلق، وفيها تصوير لحالة مكررة في النفوس والتاريخ. سيد قطب: في ظلال القرآن ٣/ ١٣٨٩.
(^٩) وهو قدم المشيئة الإلهية في ذلك.
(^١٠) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي" ليعلم "، وعلى نسخة أخرى" فليعلم ''،٤٤ حاشية (٤).
(^١١) أهل الطي: وهم منكري البعث والنشور. الأصبهاني: الفتح القسي، ص ٤٤ حاشية (٧).
(^١٢) النشر: إحياء الميت والحياة، ويريد به يوم البعث والنشور، الفيروزآبادي: القاموس المحيط، ص ٦٢٠.
(^١٣) وردت في الأصبهاني، الفتح القسي "تقبل"، ٤٤.
77