إتحاف ذوي الألباب في قوله تعالى ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب﴾ - مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى
وَقِيلَ: المُرَادُ بِالأَوَّلِ: أَجَلُ المَوْتِ، وَبِالثَّانِي: أَجَلُ الحَيَاةِ فِي الآخِرَةِ؛ لأَنَّهُ لَا آخِرَ لَهَا وَلَا انْقِضَاءَ (^١).
وَقِيلَ: إِنَّ الأَجَلَ الأَوَّلَ هُوَ مَا بَيْنَ خَلْقِ الإِنْسَانِ إِلَى مَوْتِهِ، وَالثَّانِي: مَا بَيْنَ مَوْتِهِ إِلَى بَعْثِهِ (^٢).
وَقِيلَ: إِنَّ الأَجَلَ الأَوَّلَ هُوَ النَّوْمُ، وَالثَّانِي هُوَ الوَفَاةُ (^٣).
وَقِيلَ: إِنَّ الأَوَّلَ: مَا انْقَضَى مِنْ عُمُرِ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالثَّانِي: مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِ كُلِّ وَاحِدٍ (^٤).
_________
(^١) وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَقَتَادَةَ، وَالسُّدِّيِّ، انْظُرْ «تَفْسِيرَ الطَّبَرِيِّ» (٩/ ١٥١ - ١٥٣).
(^٢) وَهَذَا القَوْلُ مَرْوِيٌّ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَالضَّحَّاكِ، انْظُرْ «تَفْسِيرَ الطَّبَرِيِّ» (٩/ ١٥٠ - ١٥١).
(^٣) أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» (٩/ ١٥٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
(^٤) أَوْرَدَ هَذَا القَوْلَ الرَّازِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» (١٢/ ٤٨١)، وَلَمْ يَعْزُهُ لأَحَدٍ.
وَقِيلَ: إِنَّ الأَجَلَ الأَوَّلَ هُوَ مَا بَيْنَ خَلْقِ الإِنْسَانِ إِلَى مَوْتِهِ، وَالثَّانِي: مَا بَيْنَ مَوْتِهِ إِلَى بَعْثِهِ (^٢).
وَقِيلَ: إِنَّ الأَجَلَ الأَوَّلَ هُوَ النَّوْمُ، وَالثَّانِي هُوَ الوَفَاةُ (^٣).
وَقِيلَ: إِنَّ الأَوَّلَ: مَا انْقَضَى مِنْ عُمُرِ كُلِّ وَاحِدٍ، وَالثَّانِي: مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِ كُلِّ وَاحِدٍ (^٤).
_________
(^١) وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَالحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَمُجَاهِدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَقَتَادَةَ، وَالسُّدِّيِّ، انْظُرْ «تَفْسِيرَ الطَّبَرِيِّ» (٩/ ١٥١ - ١٥٣).
(^٢) وَهَذَا القَوْلُ مَرْوِيٌّ عَنِ: الحَسَنِ البَصْرِيِّ، وَقَتَادَةَ، وَالضَّحَّاكِ، انْظُرْ «تَفْسِيرَ الطَّبَرِيِّ» (٩/ ١٥٠ - ١٥١).
(^٣) أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» (٩/ ١٥٣) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
(^٤) أَوْرَدَ هَذَا القَوْلَ الرَّازِيُّ فِي «تَفْسِيرِهِ» (١٢/ ٤٨١)، وَلَمْ يَعْزُهُ لأَحَدٍ.
49