شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك - بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك
أما الجر؛ فمختص بالأسماء، لأن كل مجرور مخبر عنه في المعنى، ولا يخبر إلا عن الاسم، فلا يجر إلا الاسم، كزيد وعمرو، في قولك: مررت بزيد، ونظرت إلى عمرو.
وأما التنوين؛ فهو نون ساكنة زائدة، تلحق آخر الاسم لفظًا، وتسقط خطا. وهو على أنواع:
تنوين الأمكنية: كزيد وعمرو.
وتنوين التنكير: كسيبويه وسيبويهٍ آخر.
وتنوين المقابلة: كمسلماتٍ.
وتنوين التعويض: كحينئذٍ.
[٥] وتنوين الترنم: وهو المبدل من حرف الإطلاق نحو قول الشاعر: // [من الرجز]
٣ - يا صاح ما هاج العيون الذرفن
[وقوله: من الرجز]
٤ - من طلل كالأتحمي أنهجن
وأما التنوين؛ فهو نون ساكنة زائدة، تلحق آخر الاسم لفظًا، وتسقط خطا. وهو على أنواع:
تنوين الأمكنية: كزيد وعمرو.
وتنوين التنكير: كسيبويه وسيبويهٍ آخر.
وتنوين المقابلة: كمسلماتٍ.
وتنوين التعويض: كحينئذٍ.
[٥] وتنوين الترنم: وهو المبدل من حرف الإطلاق نحو قول الشاعر: // [من الرجز]
٣ - يا صاح ما هاج العيون الذرفن
[وقوله: من الرجز]
٤ - من طلل كالأتحمي أنهجن
8