تاريخ ابن حجي - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حجي السعدي الحسباني الدمشقي (٧٥١ هـ - ٨١٦ هـ)
وممن توفي فيه أو وصل فيه خبر وفاته
- الشيخ أحمد (١) الظاهري سمع شيخنا بوفاته بظاهر القاهرة في هذا الشهر، قال: مات في التي قبلها كما ذكره الحافظ شهاب الدين ابن حجر، وكأنه مات فيها أو في التي قبلها، وكان لديه فضيلة ويستحضر أشياء وذهنه جيد وهو الذي جرت الفتنة بدمشق بسببه وسجن من سجن الفقهاء وهرب من هرب وقبض على نائب الشام بيدمر، وكان قد افتقر اجتمعت به في العام الأول بالقاهرة وكان يتردد إليّ.
- الأمير (٢) علاء الدين علي ابن نائب قلعة الصبيبة الأمير ناصر الدين محمد، ولي بعد والده قلعة الصبيبة فلما خرج السلطان الظاهر من الكرك ونزل عنه قبة يلبغا وكان المذكور عنده جماعة من مماليك السلطان مسجونين بالقلعة فأطلقهم إليه وجاء معه فأعجبه ذلك وأعطاه طبلخاناة ثم صار المماليك أُمراء كبارًا فكانوا يساعدونه على بقاء إقطاعه بيده قبل موت السلطان وبعده فلم يزل في غالب الأوقات على إمرته وولي الحجوبية أيضًا غير مرة ثم العام الماضي خرج إقطاعه فتوجه إلى مصر فأخذه وقدم في الشهر الماضي والفتنة قائمة فنزل بداره واختفى ولم يخرج إلى العسكر وتضعف إلى أن مات، توفي يوم الجمعة خامس عشره عند الزوال ببستانه المعروف بابن عبد الحق بطريق الصالحية ودفن من الغد بالقبيبات وضع في تابوت وصُبّر ووضع في مغارةٍ في المقابر وأوصى أن ينقل إلى تربة بالقدس وهو من أبناء الخمسين تقريبًا.
- الشيخ (٣) الفقيه النحوي المقري محيي الدين يحيى بن محمد التلمساني كان فاضلًا في العربية والقرآات وانتفع به الناس في ذلك وتخرج
_________
(١) * * * *
(٢) * * * *
(٣) إنباء العمر ٦/ ٥٠، الضوء اللامع ١٠/ ٢٤٩ (١٠٢١)، بغية الوعاة ٢/ ٣٤٣، شذرات الذهب ٩/ ١٢٩.
- الشيخ أحمد (١) الظاهري سمع شيخنا بوفاته بظاهر القاهرة في هذا الشهر، قال: مات في التي قبلها كما ذكره الحافظ شهاب الدين ابن حجر، وكأنه مات فيها أو في التي قبلها، وكان لديه فضيلة ويستحضر أشياء وذهنه جيد وهو الذي جرت الفتنة بدمشق بسببه وسجن من سجن الفقهاء وهرب من هرب وقبض على نائب الشام بيدمر، وكان قد افتقر اجتمعت به في العام الأول بالقاهرة وكان يتردد إليّ.
- الأمير (٢) علاء الدين علي ابن نائب قلعة الصبيبة الأمير ناصر الدين محمد، ولي بعد والده قلعة الصبيبة فلما خرج السلطان الظاهر من الكرك ونزل عنه قبة يلبغا وكان المذكور عنده جماعة من مماليك السلطان مسجونين بالقلعة فأطلقهم إليه وجاء معه فأعجبه ذلك وأعطاه طبلخاناة ثم صار المماليك أُمراء كبارًا فكانوا يساعدونه على بقاء إقطاعه بيده قبل موت السلطان وبعده فلم يزل في غالب الأوقات على إمرته وولي الحجوبية أيضًا غير مرة ثم العام الماضي خرج إقطاعه فتوجه إلى مصر فأخذه وقدم في الشهر الماضي والفتنة قائمة فنزل بداره واختفى ولم يخرج إلى العسكر وتضعف إلى أن مات، توفي يوم الجمعة خامس عشره عند الزوال ببستانه المعروف بابن عبد الحق بطريق الصالحية ودفن من الغد بالقبيبات وضع في تابوت وصُبّر ووضع في مغارةٍ في المقابر وأوصى أن ينقل إلى تربة بالقدس وهو من أبناء الخمسين تقريبًا.
- الشيخ (٣) الفقيه النحوي المقري محيي الدين يحيى بن محمد التلمساني كان فاضلًا في العربية والقرآات وانتفع به الناس في ذلك وتخرج
_________
(١) * * * *
(٢) * * * *
(٣) إنباء العمر ٦/ ٥٠، الضوء اللامع ١٠/ ٢٤٩ (١٠٢١)، بغية الوعاة ٢/ ٣٤٣، شذرات الذهب ٩/ ١٢٩.
745