ثمر الثمام شرح «غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام» - محمد بن محمد بن أحمد بن عبد القادر بن عبد العزيز السَّنَباوي الأزهري، المعروف بالأمير
قلت: الكلامُ الإنشائي لا تصديقَ فيه، على أنَّ التصديقَ لا بُدَّ معه من تصوُّر، فَلْيُتَأَمَّل.
(وَينقسمُ) المعنى (مِنْ وَجْهٍ آخرَ إلى منطوقٍ) وهو: ما دلَّ عليه اللفظُ مِنْ حيثُ استعمالُه فيه، كدلالة: ﴿لَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ على حُرْمةِ التأفيف.
(وَمَفْهُومٍ) وهو: ما دلَّ عليه اللفظُ لا في محلِّ النُّطْقِ، كدلالة الآية على حُرمةِ الضرب.
وتقسيمُه إلى موافقةٍ ومخالفة، وبيانِ أقسام كلٍّ، وما يتعلَّقُ بذلك .. مسطورٌ في الأصول.
***
(وَينقسمُ) المعنى (مِنْ وَجْهٍ آخرَ إلى منطوقٍ) وهو: ما دلَّ عليه اللفظُ مِنْ حيثُ استعمالُه فيه، كدلالة: ﴿لَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ على حُرْمةِ التأفيف.
(وَمَفْهُومٍ) وهو: ما دلَّ عليه اللفظُ لا في محلِّ النُّطْقِ، كدلالة الآية على حُرمةِ الضرب.
وتقسيمُه إلى موافقةٍ ومخالفة، وبيانِ أقسام كلٍّ، وما يتعلَّقُ بذلك .. مسطورٌ في الأصول.
***
107