فقه الصيام ومستجداته المعاصرة - أ. د. فضل بن عبد الله مراد
بخصوص رؤية هلال شهر رمضان للعام الهجري ١٤٣٥ هـ ٢٠١٤ م، أن المعلومات الفلكية العلمية تثبت التالي:
١ - أكدت الحسابات الفلكية الدقيقة أن هلال شهر رمضان لعام ١٤٣٥ هـ يلد في الساعة (٠٨) و(٠٨) دقيقة حسب التوقيت العالمي الموحد (غرينتش GMT) من صباح يوم الجمعة الواقع في (٢٧) حزيران/ يوليو ٢٠١٤ م أو ما يوافق الساعة (١١) و(١١) دقيقة حسب التوقيت المحلي لمكة المكرمة.
٢ - وتؤكد الدراسات الفلكية على إمكانية رؤية الهلال حسب الشروط التي تبناها المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في قراره الذي اتخذه في دورته العادية التاسعة عشرة المنعقدة في استانبول في الفترة ٨ - ١٢ رجب ١٤٣٠ هـ الموافق ٣٠ حزيران - ٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٩ من أن الرؤية ممكنة بوضوح في أغلب دول أمريكا اللاتينية وخاصة بالاستعانة بالراصدة، والرؤية غير ممكنة في الدول العربية والآسيوية.
٣ - وبناء على هذه الشروط: وعلى ما أكده المجلس الفقهي الدولي في قراره رقم (١٨) في مؤتمره الثالث لعام ١٩٨٦ م، أنه لا عبرة باختلاف المطالع لعموم الخطاب: " صُومُوا لرُؤيَتِه وأفْطِرُوا لِرُؤيَته" متفق عليه، وكذلك مقررات الدورة الأولى للجنة التقويم الهجري الموحد المنعقدة في مدينة استانبول في الفترة ما بين (٢٦ - ٢٩) ذي الحجة ١٣٨٩ هـ الموافق ل (٢٧ - ٣٠) تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٧٨ م، وكذلك ما توصلت إليه ندوة التقويم الهجري في ضوء المعطيات العلمية المنعقدة بباريس في الفترة (١٢ - ١٣) ربيع الأول ١٤٣٣ هـ الموافق ل (٤ - ٥) شباط/ فبراير ٢٠١٢ م التي حضرها ثلة من علماء الفقه والفلك، وكان من توصياتها: " إن قرار المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته (١٩) المنعقدة في استانبول من (٨ - ١٢) رجب ١٤٣٠ هـ الموافق ل ٣٠ يونيو إلى ٤ يوليو ٢٠٠٩ م حول
١ - أكدت الحسابات الفلكية الدقيقة أن هلال شهر رمضان لعام ١٤٣٥ هـ يلد في الساعة (٠٨) و(٠٨) دقيقة حسب التوقيت العالمي الموحد (غرينتش GMT) من صباح يوم الجمعة الواقع في (٢٧) حزيران/ يوليو ٢٠١٤ م أو ما يوافق الساعة (١١) و(١١) دقيقة حسب التوقيت المحلي لمكة المكرمة.
٢ - وتؤكد الدراسات الفلكية على إمكانية رؤية الهلال حسب الشروط التي تبناها المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في قراره الذي اتخذه في دورته العادية التاسعة عشرة المنعقدة في استانبول في الفترة ٨ - ١٢ رجب ١٤٣٠ هـ الموافق ٣٠ حزيران - ٤ تموز (يوليو) ٢٠٠٩ من أن الرؤية ممكنة بوضوح في أغلب دول أمريكا اللاتينية وخاصة بالاستعانة بالراصدة، والرؤية غير ممكنة في الدول العربية والآسيوية.
٣ - وبناء على هذه الشروط: وعلى ما أكده المجلس الفقهي الدولي في قراره رقم (١٨) في مؤتمره الثالث لعام ١٩٨٦ م، أنه لا عبرة باختلاف المطالع لعموم الخطاب: " صُومُوا لرُؤيَتِه وأفْطِرُوا لِرُؤيَته" متفق عليه، وكذلك مقررات الدورة الأولى للجنة التقويم الهجري الموحد المنعقدة في مدينة استانبول في الفترة ما بين (٢٦ - ٢٩) ذي الحجة ١٣٨٩ هـ الموافق ل (٢٧ - ٣٠) تشرين الثاني/ نوفمبر ١٩٧٨ م، وكذلك ما توصلت إليه ندوة التقويم الهجري في ضوء المعطيات العلمية المنعقدة بباريس في الفترة (١٢ - ١٣) ربيع الأول ١٤٣٣ هـ الموافق ل (٤ - ٥) شباط/ فبراير ٢٠١٢ م التي حضرها ثلة من علماء الفقه والفلك، وكان من توصياتها: " إن قرار المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في دورته (١٩) المنعقدة في استانبول من (٨ - ١٢) رجب ١٤٣٠ هـ الموافق ل ٣٠ يونيو إلى ٤ يوليو ٢٠٠٩ م حول
103