اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
فكذلك في حقِّ المؤمنين، فإنَّ المنافقين سَمَّوا المؤمنين مفسدين، فنفاه اللَّه عنهم، وسمَّى المنافقين بعشرة أسماءٍ مذمومةٍ:
مخادعين: بقوله (^١) تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ﴾.
جاهلين: بقوله: ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾.
مرضى: بقوله: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾.
كاذبين: بقوله: ﴿يَكْذِبُونَ﴾.
مفسدين: بقوله: ﴿هُمُ الْمُفْسِدُونَ﴾.
سفهاء: بقوله: ﴿أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ﴾.
طاغين: بقوله تعالى: ﴿فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾.
وتمامُها بقوله (^٢): ﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ﴾.
وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ﴾: (لكنْ) كلمةُ استدراكٍ، وقيل: هي تحقيقُ شيءٍ تُثْبته بدلَ شيءٍ تنفيهِ.
ويُشَدَّد ويُخَفَّف، والمُشَدَّد ناصبٌ، والمُخَفَّف رافعٌ، ويدخلان جميعًا الاسمَ، والمُخَفَّفُ منه يدخل الفعلَ أيضًا، قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ (^٣) [هود: ١٠١].
وقد تسقُطُ نونُه للضرورة في الشِّعر، قال الشاعر:
_________
(^١) في (ر) و(ف): "لقوله"، والمثبت من (أ)، وكذا وقع في المواضع الستة الآتية.
(^٢) في (ر): "لقوله".
(^٣) في (ر): " ﴿كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ " بدل: " ﴿ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ ".
321
المجلد
العرض
58%
الصفحة
321
(تسللي: 465)