التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
ومَن يتَّقْ فإنَّ اللَّه مَعْهُ... ورزقُ اللَّه مُؤْتابٌ وغادِ (^١)
ويقال: جاءا معًا، بالتنوين؛ أي: مقترِنَين، ويقال: جئتُ مِن مَعِه؛ أي (^٢): مِن عندِه.
وهو في القرآنِ لمعانٍ:
للقِرَانِ: وهو الأصل، قال تعالى: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ [النور: ٦٢].
وللقِرَانِ واللُّحوق: قال: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ (^٣) [الأنبياء: ٢٤].
وبمعنى: بَعْدَ، قال: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ [يوسف: ٣٦].
وبمعنى: عند، قال تعالى: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ﴾ [البقرة: ٤١].
وبمعنى: سوى، قال: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠]؛ أي: سوى اللَّه.
وبمعنى: المعونة، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ [النحل: ١٢٨].
وبمعنى: العلم، قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ﴾ [النساء: ١٠٨].
وبمعنى: المتابعة، قال تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل: ٢٠].
_________
(^١) البيت دون نسبة في "معجم ديوان الأدب" للفارابي (٤/ ٢٣٤)، و"شرح كتاب سيبويه" لأبي سعيد السيرافي (١/ ٢٢٣)، "الحجة في القراءات السبعة" لابن خالويه (ص: ٢٦٣)، و"الحجة للقراء السبعة" للفارسي (١/ ٤٠٩)، و"الخصائص" لابن جني (١/ ٣٠٦). وجاء في هامش (أ) عند كلمة "مؤتاب": "راجع".
(^٢) بعدها في (ف): "راجع"، وليست في المصادر. انظر: "أدب الكاتب" لابن قتيبة (ص: ٥٠٤)، و"المنتخب من كلام العرب" للهنائي الملقب بكراع النمل (١/ ٦٠٤)، و"حروف المعاني" للزجاجي (ص: ٧٧).
(^٣) " ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ " ليس في (ف).
ويقال: جاءا معًا، بالتنوين؛ أي: مقترِنَين، ويقال: جئتُ مِن مَعِه؛ أي (^٢): مِن عندِه.
وهو في القرآنِ لمعانٍ:
للقِرَانِ: وهو الأصل، قال تعالى: ﴿وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ [النور: ٦٢].
وللقِرَانِ واللُّحوق: قال: ﴿هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ (^٣) [الأنبياء: ٢٤].
وبمعنى: بَعْدَ، قال: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ [يوسف: ٣٦].
وبمعنى: عند، قال تعالى: ﴿مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ﴾ [البقرة: ٤١].
وبمعنى: سوى، قال: ﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ [النمل: ٦٠]؛ أي: سوى اللَّه.
وبمعنى: المعونة، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ [النحل: ١٢٨].
وبمعنى: العلم، قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ﴾ [النساء: ١٠٨].
وبمعنى: المتابعة، قال تعالى: ﴿وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ﴾ [المزمل: ٢٠].
_________
(^١) البيت دون نسبة في "معجم ديوان الأدب" للفارابي (٤/ ٢٣٤)، و"شرح كتاب سيبويه" لأبي سعيد السيرافي (١/ ٢٢٣)، "الحجة في القراءات السبعة" لابن خالويه (ص: ٢٦٣)، و"الحجة للقراء السبعة" للفارسي (١/ ٤٠٩)، و"الخصائص" لابن جني (١/ ٣٠٦). وجاء في هامش (أ) عند كلمة "مؤتاب": "راجع".
(^٢) بعدها في (ف): "راجع"، وليست في المصادر. انظر: "أدب الكاتب" لابن قتيبة (ص: ٥٠٤)، و"المنتخب من كلام العرب" للهنائي الملقب بكراع النمل (١/ ٦٠٤)، و"حروف المعاني" للزجاجي (ص: ٧٧).
(^٣) " ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾ " ليس في (ف).
336