اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
[البقرة: ٢٦١]، ﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾ [البقرة: ٢٦٥]، ﴿كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ [يونس: ٢٤]، ﴿كَمَثَلِ غَيْثٍ﴾ [الحديد: ٢٠]، ﴿كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ﴾ [القمر: ٧]، ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ [القارعة: ٥] ﴿وَرْدَةً كَالدِّهَانِ﴾ [الرحمن: ٣٧] ﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ [الصافات: ٦٥]، ﴿يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ﴾ [الكهف: ٢٩]، ﴿كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الطور: ٢٤]، ﴿كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ﴾ [الصافات: ٤٩]، ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرحمن: ٥٨].
والصيب: المطر، من قولهم: صاب يَصُوب صَوبًا: نزل، قال الشاعر:
فلستَ لإنسيٍّ ولكنْ لملْأَكٍ... تَنَزَّلَ من جوِّ السَّماءِ يَصُوبُ (^١)
والصيِّب: السَّحاب أيضًا، قال أبو ذُؤيب:
بقرارِ قِيعانٍ سقَاها صيِّبٌ... واهٍ فأَثْجَمَ بُرهةً ما يُقْلِعُ (^٢)
_________
(^١) نسب لعلقمة بن عبدة في "المفضليات" (ص: ٢٩٤)، و"الزاهر" لابن الأنباري (١/ ٢٥٥)، وهو في زيادات ديوانه (ص: ١١٨)، ونسب في "مجاز القرآن" (١/ ٣٣)، و"الصحاح" (مادة: ملك)، لجاهلي من عبد القيس يمدح بعض الملوك، ودون نسبة في "الكتاب" (٤/ ٣٨٠)، و"إصلاح المنطق" (ص: ٧١)، و"معاني القرآن" للزجاج (١/ ١١٢). وقال السيرافي في "شرح أبيات إصلاح المنطق" (ص: ٢٠٧): يروى لأبي وجزة يمدح عبد اللَّه بن الزبير، ويروى لرجل من عبد القيس يمدح النعمان.
(^٢) انظر: "ديوان الهذليين" (١/ ٥)، و"جمهرة أشعار العرب" (ص: ٢٠٦)، و"المحكم" لابن سيده (٦/ ١٢٢)، و"الفائق" (٣/ ١٨٧)، و"اللسان" و"التاج" (مادة: قرر)، وفيها جميعا: سقاها وابل، وفي"المفضليات" (ص: ٤٢٣): (سقاها صائف). وجاء في هامش (أ): "أثجم المطر: كثر ودام". وفي هامش (ف): "قرار: جمع قرارة، وهو مستقر الماء، وقيعان: جمع قاع، وهو الأرض المستوية، وأثجم أي: دام، برهة: وهلة، ما يقلع أي: ما يسيل، يقال: أثجم المطر: إذا دام، وأثجم: إذا أقلع سريعًا". ووقع في جميع المواضع من حاشية ومتن في (ف) بدل "أثجم": "أتخم" ولا معنى لها هنا.
365
المجلد
العرض
63%
الصفحة
365
(تسللي: 509)