التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
لكيلا (^١) يكونَ السَّنْدريُّ نَدِيدتي... وأشتمَ أعمامًا عمومًا عماعِمَا (^٢)
والأعمام: جمع عَمٍّ، والعُموم: الطِّوال، والعماعِمُ: الجماعات.
وفي النِّدِّ والنَّديد قال آخَرُ:
أَتَيْمًا تجعلونَ إليَّ ندًّا... وما تَيمٌ لذي حَسَبٍ نَديدُ (^٣)
ونِدُّك هو الذي يُنادُّك؛ أي: يقابلُك (^٤) ليُنفِّرك، من قولهم: ندَّ نُدودًا ونِدَادًا؛ أي: نفَر.
وتفسيره هاهنا:
ما قاله ابن عباسٍ والحسن: أي: لا تَصِفُوا للَّه أمثالًا وشركاءَ في مُلكه (^٥).
وفي بعض الألفاظ: أشكالًا وأعدالًا (^٦).
وقال مجاهدٌ وعكرمةُ عن ابن عباسٍ ﵄: لا تعتمِدوا على غير اللَّه، وتوكَّلوا على اللَّه.
وعن ابنِ عباسٍ ﵄ أنه قال: لا تقولوا: لولا فلانٌ لأصابني كذا، ولولا كلبُنا يصيحُ على الباب لسُرق متاعُنا.
_________
(^١) في (ف): "لئلا".
(^٢) البيت للبيد، وهو في "ديوانه" (ص: ١٢٧)، و"جمهرة اللغة" (١/ ١١٥)، و"الأضداد" لابن الأنباري (ص: ٢٤)، و"مجمل اللغة" (ص: ٨٤٣). ورواية الديوان: (وأجعل أقوامًا عمومًا. . .).
(^٣) البيت لجرير، وهو في "ديوانه" بشرح ابن حبيب (٢/ ٣٣١).
(^٤) في (ر) و(ف): "يقاتلك".
(^٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن ابن عباس وابن مسعود بلفظ: (أَكْفَاءَ مِن الرِّجالِ تُطيعونهم في معصيةِ اللَّهِ).
(^٦) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٤٠١). وروى الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن مجاهد وقتادة قولهما: (عُدَلاء).
والأعمام: جمع عَمٍّ، والعُموم: الطِّوال، والعماعِمُ: الجماعات.
وفي النِّدِّ والنَّديد قال آخَرُ:
أَتَيْمًا تجعلونَ إليَّ ندًّا... وما تَيمٌ لذي حَسَبٍ نَديدُ (^٣)
ونِدُّك هو الذي يُنادُّك؛ أي: يقابلُك (^٤) ليُنفِّرك، من قولهم: ندَّ نُدودًا ونِدَادًا؛ أي: نفَر.
وتفسيره هاهنا:
ما قاله ابن عباسٍ والحسن: أي: لا تَصِفُوا للَّه أمثالًا وشركاءَ في مُلكه (^٥).
وفي بعض الألفاظ: أشكالًا وأعدالًا (^٦).
وقال مجاهدٌ وعكرمةُ عن ابن عباسٍ ﵄: لا تعتمِدوا على غير اللَّه، وتوكَّلوا على اللَّه.
وعن ابنِ عباسٍ ﵄ أنه قال: لا تقولوا: لولا فلانٌ لأصابني كذا، ولولا كلبُنا يصيحُ على الباب لسُرق متاعُنا.
_________
(^١) في (ف): "لئلا".
(^٢) البيت للبيد، وهو في "ديوانه" (ص: ١٢٧)، و"جمهرة اللغة" (١/ ١١٥)، و"الأضداد" لابن الأنباري (ص: ٢٤)، و"مجمل اللغة" (ص: ٨٤٣). ورواية الديوان: (وأجعل أقوامًا عمومًا. . .).
(^٣) البيت لجرير، وهو في "ديوانه" بشرح ابن حبيب (٢/ ٣٣١).
(^٤) في (ر) و(ف): "يقاتلك".
(^٥) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن ابن عباس وابن مسعود بلفظ: (أَكْفَاءَ مِن الرِّجالِ تُطيعونهم في معصيةِ اللَّهِ).
(^٦) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٤٠١). وروى الطبري في "تفسيره" (١/ ٣٩١) عن مجاهد وقتادة قولهما: (عُدَلاء).
408