التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
للفَرْضية: كما في قوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣].
وللنَّدْب: كما في قوله ﷿: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧].
وللإباحة: كما في قوله: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ [المائدة: ٢].
وللتخيير: كما في قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠].
وللنهي: كما في قوله: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].
وللرَّد: كما في قوله: ﴿فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾ [آل عمران: ١٦٨].
وللتكوين: كما في قوله: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥].
وللشَّرط: كما في قوله: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٥٠]؛ أي: إن كنتم كذلك فلكم الموت والبعث.
وللإعجاز: كما في قوله: ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨].
وكذا قولُه سبحانه: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ والفاءُ هاهنا للتعقيب، وبدونِ الفاء يقال: اِيتوا، الألف مجتلَبةٌ، والهمزةُ صارت ياءً لكسرةِ ما قبلها، وسقطت همزتُها كراهةَ التقاء الهمزتين، وثبتت الياء كتابةً في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ائْتُوا﴾ [طه: ٦٤] لأنه يُوقَف على (ثم) ويُبدأ: ايتوا، ولا تَثبت في قوله ﴿فَأْتُوا﴾ وفي قوله: ﴿وَأُتُوا﴾ لتعذُّر الفصل بين الفاء وبين الكلمة، وكذا بين الواو وبينها.
وقوله تعالى: ﴿بِسُورَةٍ﴾ الباء لتعدية فعلِ الإتيان الملازِم (^١)، والسُّورةُ هي مأخوذةٌ من قولهم: سار يَسُورُ: إذا ارتَفَع وعلا، وسمِّي الجدارُ المحيطُ
_________
(^١) "الملازم" كذا في جميع النسخ.
وللنَّدْب: كما في قوله ﷿: ﴿وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الحج: ٧٧].
وللإباحة: كما في قوله: ﴿وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا﴾ [المائدة: ٢].
وللتخيير: كما في قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [الإسراء: ١١٠].
وللنهي: كما في قوله: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ﴾ [فصلت: ٤٠].
وللرَّد: كما في قوله: ﴿فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ﴾ [آل عمران: ١٦٨].
وللتكوين: كما في قوله: ﴿كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ [البقرة: ٦٥].
وللشَّرط: كما في قوله: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا﴾ [الإسراء: ٥٠]؛ أي: إن كنتم كذلك فلكم الموت والبعث.
وللإعجاز: كما في قوله: ﴿فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾ [البقرة: ٢٥٨].
وكذا قولُه سبحانه: ﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ﴾ والفاءُ هاهنا للتعقيب، وبدونِ الفاء يقال: اِيتوا، الألف مجتلَبةٌ، والهمزةُ صارت ياءً لكسرةِ ما قبلها، وسقطت همزتُها كراهةَ التقاء الهمزتين، وثبتت الياء كتابةً في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ ائْتُوا﴾ [طه: ٦٤] لأنه يُوقَف على (ثم) ويُبدأ: ايتوا، ولا تَثبت في قوله ﴿فَأْتُوا﴾ وفي قوله: ﴿وَأُتُوا﴾ لتعذُّر الفصل بين الفاء وبين الكلمة، وكذا بين الواو وبينها.
وقوله تعالى: ﴿بِسُورَةٍ﴾ الباء لتعدية فعلِ الإتيان الملازِم (^١)، والسُّورةُ هي مأخوذةٌ من قولهم: سار يَسُورُ: إذا ارتَفَع وعلا، وسمِّي الجدارُ المحيطُ
_________
(^١) "الملازم" كذا في جميع النسخ.
415