التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
ولقليلِ الإيلام: قال تعالى: ﴿فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ﴾ [ص: ٤٤].
وللقَطْع: قال تعالى: ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ [الأنفال: ١٢].
وللحَزِّ والإزهاق: قال تعالى: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ [الأنفال: ١٢].
وللكَسْر: قال تعالى: ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾ [الصافات: ٩٣].
ولتعذيبِ الملائكةِ الكفَّارَ عند الموت: قال تعالى: ﴿الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ [الأنفال: ٥٠].
ومِن المجاز فيه: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المزمل: ٢٠]: هو السَّير؛ وفيه ضَرْبُ الرِّجْل على الأرض.
وقولُه: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ [الزخرف: ٥]: هو الصرف، وتقديره: أَفنُهْمِلُكم فلا نعرِّفَكم ما عليكم ﴿أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾، وأصله في الراكب إذا أَراد أنْ يَصرف مركبَه عن جهته يضربه (^١) ليَعْدلَه، فوُضع الضَّرْبُ موضعَ الصَّرْف.
وقولُه تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ [الكهف: ١١]؛ أي: أَنَمناهم ومَنَعناهم السماعَ؛ وهو مِن ضَرْبِ الحجابِ على الأُذن في التقدير.
وقولُه تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]؛ أي: ولْيُرخينَ مقانِعَهنَّ فوقَ جيوبهنَّ عند صدورهنَّ للسَّتْر (^٢).
وقولُه: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ [الحديد: ١٣]؛ أي: أُظهِر.
وقولُه تعالى: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا﴾ [طه: ٧٧]؛ أي: حدًّا (^٣).
_________
(^١) في (أ): "ضربه" وفي (ر): "بضربه".
(^٢) في (أ) و(ف): "للتستر".
(^٣) في (أ): "أي حد طريق".
وللقَطْع: قال تعالى: ﴿وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ [الأنفال: ١٢].
وللحَزِّ والإزهاق: قال تعالى: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ﴾ [الأنفال: ١٢].
وللكَسْر: قال تعالى: ﴿فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ﴾ [الصافات: ٩٣].
ولتعذيبِ الملائكةِ الكفَّارَ عند الموت: قال تعالى: ﴿الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾ [الأنفال: ٥٠].
ومِن المجاز فيه: ﴿وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [المزمل: ٢٠]: هو السَّير؛ وفيه ضَرْبُ الرِّجْل على الأرض.
وقولُه: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ [الزخرف: ٥]: هو الصرف، وتقديره: أَفنُهْمِلُكم فلا نعرِّفَكم ما عليكم ﴿أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾، وأصله في الراكب إذا أَراد أنْ يَصرف مركبَه عن جهته يضربه (^١) ليَعْدلَه، فوُضع الضَّرْبُ موضعَ الصَّرْف.
وقولُه تعالى: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ﴾ [الكهف: ١١]؛ أي: أَنَمناهم ومَنَعناهم السماعَ؛ وهو مِن ضَرْبِ الحجابِ على الأُذن في التقدير.
وقولُه تعالى: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١]؛ أي: ولْيُرخينَ مقانِعَهنَّ فوقَ جيوبهنَّ عند صدورهنَّ للسَّتْر (^٢).
وقولُه: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ [الحديد: ١٣]؛ أي: أُظهِر.
وقولُه تعالى: ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا﴾ [طه: ٧٧]؛ أي: حدًّا (^٣).
_________
(^١) في (أ): "ضربه" وفي (ر): "بضربه".
(^٢) في (أ) و(ف): "للتستر".
(^٣) في (أ): "أي حد طريق".
10