التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
بالضَّمِّ: المنقوض، والانتقاضُ قَبولُ النَّقض، ونَقيضُ الشيءِ ضدُّه، ونَقيضة القصيدة: جوابُها.
و﴿يَنْقُضُونَ﴾ صيغةُ الاستقبال، ومعناه هاهنا الماضي أو الحال؛ أي: إنَّ اللَّهَ يَخذل بذكر المَثَل مَن فَسَق ونَقَض العهدَ، أو: الذي هو فاسقٌ وناقضٌ للعهد للحال.
فأمَّا العهدُ في اللغة فهو: الميثاق، وهو لأشياءَ أُخَر أيضًا، وفي القرآن لأشياء:
للتوحيد: في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ [البقرة: ٨٠].
ولوَعْد الجنَّة: في قوله تعالى: ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ﴾ [البقرة: ٨٠].
وللفرائض: في قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ [البقرة: ٤٠]؛ أي: أدُّوا إليَّ (^١) فرائضي.
ولجزاء الطَّاعات: في قوله: ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠].
وللوَعْد: في قوله: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١١١].
وللأَمْر: في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ [يس: ٦٠].
وللنَّذْر: في قوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ [التوبة: ٧٥].
وللميثاق: في قوله تعالى: ﴿يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٧].
ولليمين: في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [النحل: ٩٥].
وللإمامة: في قوله تعالى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤].
وللثبات: في قوله: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ [الأعراف: ١٠٢].
وللزمان: في قوله تعالى: ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ [طه: ٨٦].
_________
(^١) "إلي": من (ر).
و﴿يَنْقُضُونَ﴾ صيغةُ الاستقبال، ومعناه هاهنا الماضي أو الحال؛ أي: إنَّ اللَّهَ يَخذل بذكر المَثَل مَن فَسَق ونَقَض العهدَ، أو: الذي هو فاسقٌ وناقضٌ للعهد للحال.
فأمَّا العهدُ في اللغة فهو: الميثاق، وهو لأشياءَ أُخَر أيضًا، وفي القرآن لأشياء:
للتوحيد: في قوله تعالى: ﴿قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا﴾ [البقرة: ٨٠].
ولوَعْد الجنَّة: في قوله تعالى: ﴿فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ﴾ [البقرة: ٨٠].
وللفرائض: في قوله تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي﴾ [البقرة: ٤٠]؛ أي: أدُّوا إليَّ (^١) فرائضي.
ولجزاء الطَّاعات: في قوله: ﴿أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠].
وللوَعْد: في قوله: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١١١].
وللأَمْر: في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ [يس: ٦٠].
وللنَّذْر: في قوله: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ﴾ [التوبة: ٧٥].
وللميثاق: في قوله تعالى: ﴿يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٧].
ولليمين: في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [النحل: ٩٥].
وللإمامة: في قوله تعالى: ﴿لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٢٤].
وللثبات: في قوله: ﴿وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ﴾ [الأعراف: ١٠٢].
وللزمان: في قوله تعالى: ﴿أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾ [طه: ٨٦].
_________
(^١) "إلي": من (ر).
23