التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقيل: أي: لكم الطاعةُ وبها منكم الافتخارُ، ومنهم المعصيةُ ومعها لهم الاعتذارُ.
وقيل: أنتم تعلمون منهم العصيانَ، وأنا أَعلم لهم منِّي الغفران.
وقيل: تسبيحُكم وتقديسُكم مِن فعلِكم، وفي ذكرهما إظهارُ فضلكم، وفي العفو عن خطاياهم وغفرانِ سيئاتهم إظهارُ فضلي ورحمتي، وإتمامُ نعمتي ومنَّتي.
وقيل: إذا أحسنتُم فلكم المدحُ، وإذا أساؤوا وعفوتُ فلي المدحُ.
وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ مِن صفاء عقائد المسلمين في محبَّتنا، وذكاءِ سرائرهم في حفظ عهودنا، وإنْ تدنَّست ظواهرهم بعصياننا.
وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم يُذنبون بأجسامهم ويَكرهونه بقلوبهم، وأنتم تطيعون بأجسامكم وتعتمدون عليه بقلوبكم.
وقيل: أيُّ خطرٍ لطاعتكم مع عَدلي، وأيُّ بقاءٍ لمعاصيهم مع عَفوي.
وقيل: أنتم جمَّلتم أنفسَكم بالطاعة، وأنا جمَّلتهم بالمغفرة، فتجمُّلهم بمغفرتي فوقَ تجمُّلكم بطاعتكم.
وقيل: إنَّ تركَكم الذنوبَ بعصمتنا، وخروجَهم عن الذنوب برحمتنا.
ثم ذكَر تعليمَهم الأسماءَ، وبيْنَ هذا وبيْنَ الأول إضمارُ خَلْقه ونفخِه (^١) الرُّوحَ فيه.
وقصَّة خلقِ آدمَ ﵊ (^٢) ما قال وَهْبُ بنُ مُنبِّهٍ:
_________
(^١) في (أ): "ونفخ".
(^٢) في (أ) و(ف): "وقصته" بدل من "وقصة خلق آدم ﵊". وفي هامش (ف) ما يوافق المتن.
وقيل: أنتم تعلمون منهم العصيانَ، وأنا أَعلم لهم منِّي الغفران.
وقيل: تسبيحُكم وتقديسُكم مِن فعلِكم، وفي ذكرهما إظهارُ فضلكم، وفي العفو عن خطاياهم وغفرانِ سيئاتهم إظهارُ فضلي ورحمتي، وإتمامُ نعمتي ومنَّتي.
وقيل: إذا أحسنتُم فلكم المدحُ، وإذا أساؤوا وعفوتُ فلي المدحُ.
وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ مِن صفاء عقائد المسلمين في محبَّتنا، وذكاءِ سرائرهم في حفظ عهودنا، وإنْ تدنَّست ظواهرهم بعصياننا.
وقيل: أي: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أنَّهم يُذنبون بأجسامهم ويَكرهونه بقلوبهم، وأنتم تطيعون بأجسامكم وتعتمدون عليه بقلوبكم.
وقيل: أيُّ خطرٍ لطاعتكم مع عَدلي، وأيُّ بقاءٍ لمعاصيهم مع عَفوي.
وقيل: أنتم جمَّلتم أنفسَكم بالطاعة، وأنا جمَّلتهم بالمغفرة، فتجمُّلهم بمغفرتي فوقَ تجمُّلكم بطاعتكم.
وقيل: إنَّ تركَكم الذنوبَ بعصمتنا، وخروجَهم عن الذنوب برحمتنا.
ثم ذكَر تعليمَهم الأسماءَ، وبيْنَ هذا وبيْنَ الأول إضمارُ خَلْقه ونفخِه (^١) الرُّوحَ فيه.
وقصَّة خلقِ آدمَ ﵊ (^٢) ما قال وَهْبُ بنُ مُنبِّهٍ:
_________
(^١) في (أ): "ونفخ".
(^٢) في (أ) و(ف): "وقصته" بدل من "وقصة خلق آدم ﵊". وفي هامش (ف) ما يوافق المتن.
64