التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
دخل على جحدٍ: ﴿أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ﴾ [آل عمران: ١٢٤]، ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ﴾ [الأنعام: ١٣٠]، ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ [التين: ٨].
وقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ أي: ما غابَ عن (^١) أهل السماوات وغابَ عن أهلِ الأرض.
وقيل: أي (^٢): أعلمُ سرَّ أهلِ السماوات في السماوات، وسرَّ أهلِ الأرض في الأرض.
وقيل: غيبُ السماوات: هو أكلُ آدم وحوَّاء مِن الشجرة التي نُهي عنها وهو أولُ عصيانٍ كان في السماء، وغيبُ الأرض: قَتلُ قابيلَ أخاه هابيلَ، وهو أولُ عصيان كان في الأرض.
وقيل: غيبُ السماوات: ما قضاهُ فيها مِن أمور خَلْقه، وغيب الأرض: ما فَعلوه فيها بقضائه السابق به.
وقال الإمام القشيريُّ: أي: أعلمُ (^٣) ما تقاصرَ عنه علومُ الخلق مِن أهل السماء والأرض.
وقوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾؛ أي: ما تبدون مِن الطاعات وتَكتمون مِن النيَّات (^٤).
_________
(^١) في (أ): "من".
(^٢) في (ر): "اني".
(^٣) "أعلم" ليست في (ف)، و"أي" ليست في (أ) و(ر).
(^٤) تحرفت في (ر) إلى: "السيئات". وانظر: "لطائف الإشارات" (١/ ٧٨)، وفيه: (. . وتكتمون من اعتقاد الخيرية على آدم ﵇ والصلاة).
وقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؛ أي: ما غابَ عن (^١) أهل السماوات وغابَ عن أهلِ الأرض.
وقيل: أي (^٢): أعلمُ سرَّ أهلِ السماوات في السماوات، وسرَّ أهلِ الأرض في الأرض.
وقيل: غيبُ السماوات: هو أكلُ آدم وحوَّاء مِن الشجرة التي نُهي عنها وهو أولُ عصيانٍ كان في السماء، وغيبُ الأرض: قَتلُ قابيلَ أخاه هابيلَ، وهو أولُ عصيان كان في الأرض.
وقيل: غيبُ السماوات: ما قضاهُ فيها مِن أمور خَلْقه، وغيب الأرض: ما فَعلوه فيها بقضائه السابق به.
وقال الإمام القشيريُّ: أي: أعلمُ (^٣) ما تقاصرَ عنه علومُ الخلق مِن أهل السماء والأرض.
وقوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾؛ أي: ما تبدون مِن الطاعات وتَكتمون مِن النيَّات (^٤).
_________
(^١) في (أ): "من".
(^٢) في (ر): "اني".
(^٣) "أعلم" ليست في (ف)، و"أي" ليست في (أ) و(ر).
(^٤) تحرفت في (ر) إلى: "السيئات". وانظر: "لطائف الإشارات" (١/ ٧٨)، وفيه: (. . وتكتمون من اعتقاد الخيرية على آدم ﵇ والصلاة).
82