التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقيل: عَلِما بالأكل منها ظهورَ عورتهما؛ قال تعالى: ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا﴾ وما كانا يَعلمان بذلك قبل ذلك.
وقال محمد بنُ إسحاق: هي شجرةُ الحَنظل.
وقال أبو مالكٍ: هي شجرةُ النخلة.
وقال ابنُ جُدعانَ (^١): هي شجرةُ الخُلْد التي كان يتناول منها الملائكة.
وقال ابنُ عباسٍ ﵄ في روايةٍ: هي شجرةُ الفردوس، وكانت في وسط الجنَّة، وفيها مِن الثمار كلِّها، وكانت أرفعَ الأشجار وأزينَها وأكملَها (^٢)، وكانت ثمرتُها أحلى الثمار وأطيبَها.
وقال الربيع بنُ أنس: كانت شجرةً مَن أكَلَها أحدث، والجنَّةُ لم تكن موضعَ الحدث (^٣).
وقال محمد بنُ عليٍّ الترمذيُّ ﵀: كان أصلُها السنبلةَ، وعليها مِن كلِّ لونٍ، وثمرها أحلى مِن العسل، وألينُ مِن الزُّبْد، وأشدُّ بياضًا مِن الثلج، كلُّ حبةٍ مِن حنطتها ككُلية البقرة.
وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: ليس في بيانِ ماهيَتها نصٌّ قاطعٌ، ولا نعرف حقيقةَ ذلك إلَّا بالوحي (^٤).
_________
(^١) هو علي بن زيد ابن جدعان، من رجال "التهذيب".
(^٢) في (أ): "أرفع الأشجار وأجملها"، وفي (ف): "أرفع الأشجار وأزينها وأجملها".
(^٣) انظر هذه الآثار في "تفسير الطبري" (١/ ٥٥١ - ٥٥٦)، و"تفسير الثعلبي" (١/ ١٨٢)، و"تفسير البغوي" (١/ ٦٣).
(^٤) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٤٢٦).
وقال محمد بنُ إسحاق: هي شجرةُ الحَنظل.
وقال أبو مالكٍ: هي شجرةُ النخلة.
وقال ابنُ جُدعانَ (^١): هي شجرةُ الخُلْد التي كان يتناول منها الملائكة.
وقال ابنُ عباسٍ ﵄ في روايةٍ: هي شجرةُ الفردوس، وكانت في وسط الجنَّة، وفيها مِن الثمار كلِّها، وكانت أرفعَ الأشجار وأزينَها وأكملَها (^٢)، وكانت ثمرتُها أحلى الثمار وأطيبَها.
وقال الربيع بنُ أنس: كانت شجرةً مَن أكَلَها أحدث، والجنَّةُ لم تكن موضعَ الحدث (^٣).
وقال محمد بنُ عليٍّ الترمذيُّ ﵀: كان أصلُها السنبلةَ، وعليها مِن كلِّ لونٍ، وثمرها أحلى مِن العسل، وألينُ مِن الزُّبْد، وأشدُّ بياضًا مِن الثلج، كلُّ حبةٍ مِن حنطتها ككُلية البقرة.
وقال الإمام أبو منصورٍ ﵀: ليس في بيانِ ماهيَتها نصٌّ قاطعٌ، ولا نعرف حقيقةَ ذلك إلَّا بالوحي (^٤).
_________
(^١) هو علي بن زيد ابن جدعان، من رجال "التهذيب".
(^٢) في (أ): "أرفع الأشجار وأجملها"، وفي (ف): "أرفع الأشجار وأزينها وأجملها".
(^٣) انظر هذه الآثار في "تفسير الطبري" (١/ ٥٥١ - ٥٥٦)، و"تفسير الثعلبي" (١/ ١٨٢)، و"تفسير البغوي" (١/ ٦٣).
(^٤) انظر: "تأويلات أهل السنة" (١/ ٤٢٦).
104