التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾: انتظامُه بختمِ قصَّة آدم ﵇: أنَّه وعد متَّبعَ الهدى بالجنة، ومخالِفَه بالعقوبة، وحثَّهم في هذه الآية على الوفاء بعهده، وهو الإيمان به والطاعة؛ ليُوْفيَ بعهدهم وهو إدخالُ الجنة، فقال تعالى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] وقد قال: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ١١١] بعد قوله: ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ [التوبة: ١١١].
وانتظامُه بتمام قصَّة آدمَ: أنَّ اللَّه تعالى عدَّد علينا نِعَمَه على أبينا، وعدَّد على بني إسرائيل نِعَمه على أنبيائهم (^١).
وانتظامُه بما قبل قصَّة آدمَ: أنَّه قال: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ ثم أمرنا هاهنا بالوفاء بعهدِ اللَّه.
وقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؛ أي: يا أولادَ يعقوبَ، وأصله: بنين، وهو جمعُ ابنٍ، وسقطت النونُ للإضافة، والبنونَ اسمٌ للذكورِ والإناثِ مِن الأولاد إذا اجتمعوا (^٢)، كنعتِ الرجالِ يشمل الذكورَ والإناثَ إذا اجتمعوا.
وإسرائيل: اسمُ يعقوبَ، قال ابنُ عباسٍ ﵄: (إسرا) بالعبرانية: عبدٌ، و(إيل) هو: اللَّه، ومعناه: عبدُ اللَّه (^٣)، وفيه أقاويلُ أُخرُ لا يُعتمد عليها.
وقوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾: يجوز أن يكون أمرًا بالذُّكر -الذي هو مضمومُ الذال- وهو بالقلب خاصَّةً، وهو الحفظُ الذي يضادُّ النسيانَ، ويجوز أْن يكون أمرًا بالذِّكر -الذي هو مكسور الذال- وهو يقع على الذِّكر باللسان والذِّكر
_________
(^١) في (أ): "آبائهم".
(^٢) في (أ): "جمعوا".
(^٣) انظر: "النكت والعيون" (١/ ١١٠)، والخبر رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٩٣).
وانتظامُه بتمام قصَّة آدمَ: أنَّ اللَّه تعالى عدَّد علينا نِعَمَه على أبينا، وعدَّد على بني إسرائيل نِعَمه على أنبيائهم (^١).
وانتظامُه بما قبل قصَّة آدمَ: أنَّه قال: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ﴾ ثم أمرنا هاهنا بالوفاء بعهدِ اللَّه.
وقوله تعالى: ﴿يَابَنِي إِسْرَائِيلَ﴾؛ أي: يا أولادَ يعقوبَ، وأصله: بنين، وهو جمعُ ابنٍ، وسقطت النونُ للإضافة، والبنونَ اسمٌ للذكورِ والإناثِ مِن الأولاد إذا اجتمعوا (^٢)، كنعتِ الرجالِ يشمل الذكورَ والإناثَ إذا اجتمعوا.
وإسرائيل: اسمُ يعقوبَ، قال ابنُ عباسٍ ﵄: (إسرا) بالعبرانية: عبدٌ، و(إيل) هو: اللَّه، ومعناه: عبدُ اللَّه (^٣)، وفيه أقاويلُ أُخرُ لا يُعتمد عليها.
وقوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾: يجوز أن يكون أمرًا بالذُّكر -الذي هو مضمومُ الذال- وهو بالقلب خاصَّةً، وهو الحفظُ الذي يضادُّ النسيانَ، ويجوز أْن يكون أمرًا بالذِّكر -الذي هو مكسور الذال- وهو يقع على الذِّكر باللسان والذِّكر
_________
(^١) في (أ): "آبائهم".
(^٢) في (أ): "جمعوا".
(^٣) انظر: "النكت والعيون" (١/ ١١٠)، والخبر رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٥٩٣).
134