التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
ما يُوازيها مِن اللَّيالي، وعلى القلب كذلك، بدليل قوله تعالى: ﴿ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ [مريم: ١٠]، وقوله: ﴿ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا﴾ [آل عمران: ٤١]، والقصَّةُ واحدةٌ، فكانت المدَّتان واحدةً.
ثمَّ هي ذو القعدة وعشرُ (^١) ذي الحجَّة. وقيل: ذو الحجَّة وعشرُ محرَّم (^٢)، والأوَّلُ أشهرُ وأظهر، وهذه الأربعون هي التي ذُكِرت في قوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: ١٤٢] (^٣).
قال الكلبيُّ: وعدَهم أن يأتيَهم بالكتابِ بعد أربعين يومًا، فعَدَّ قومُه عشرين ليلةً وعشرين يومًا، وقالوا: لم يأتنا بما وعدَ، فعبدوا العجل (^٤).
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾: أي: اتَّخذتم العجلَ إلهًا أو (^٥) معبودًا (^٦)، قال اللَّه تعالى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦].
و(اتخذ) افتعلَ (^٧)، من الأخذ، وأصله: ائتَخذ، لُيِّنَت (^٨) الهمزةُ الثَّانية، ثمَّ جُعِلت ياءً وأُدغِمَت في التَّاء التي بعدها.
_________
(^١) بعدها في (أ): "من".
(^٢) في (أ): "المحرم".
(^٣) في (ف): "ووعدنا". وهي قراءة أبي عمرو من السبعة.
(^٤) رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄. انظر: "تفسير أبي الليث" (١/ ١١٨).
(^٥) في (ر): "و".
(^٦) بعدها في (ر): "من دون اللَّه".
(^٧) في (ر): "افتعال".
(^٨) في (ف): "جعلت".
ثمَّ هي ذو القعدة وعشرُ (^١) ذي الحجَّة. وقيل: ذو الحجَّة وعشرُ محرَّم (^٢)، والأوَّلُ أشهرُ وأظهر، وهذه الأربعون هي التي ذُكِرت في قوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [الأعراف: ١٤٢] (^٣).
قال الكلبيُّ: وعدَهم أن يأتيَهم بالكتابِ بعد أربعين يومًا، فعَدَّ قومُه عشرين ليلةً وعشرين يومًا، وقالوا: لم يأتنا بما وعدَ، فعبدوا العجل (^٤).
وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ﴾: أي: اتَّخذتم العجلَ إلهًا أو (^٥) معبودًا (^٦)، قال اللَّه تعالى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ [المائدة: ١١٦].
و(اتخذ) افتعلَ (^٧)، من الأخذ، وأصله: ائتَخذ، لُيِّنَت (^٨) الهمزةُ الثَّانية، ثمَّ جُعِلت ياءً وأُدغِمَت في التَّاء التي بعدها.
_________
(^١) بعدها في (أ): "من".
(^٢) في (أ): "المحرم".
(^٣) في (ف): "ووعدنا". وهي قراءة أبي عمرو من السبعة.
(^٤) رواه الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ﵄. انظر: "تفسير أبي الليث" (١/ ١١٨).
(^٥) في (ر): "و".
(^٦) بعدها في (ر): "من دون اللَّه".
(^٧) في (ر): "افتعال".
(^٨) في (ف): "جعلت".
177