اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي

نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي - نجم الدين عمر بن محمد بن أحمد النسفي الحنفي
وقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾: قال ابنُ عبَّاسٍ ﵄: هو ما يَسقطُ على الشَّجر فيأكلُهُ النَّاس (^١).
وقال الرَّبيعُ بنُ أنس: هو شرابٌ كان ينزلُ عليهم، فكانوا يَمزجونه بالماء فيشربونَهُ.
وقال وهبٌ: هو خبزُ (^٢) الرُّقاق.
وقال السُّدِّيُّ: هو الزَّنجبيل (^٣).
وقال قتادة: هو التَّرنجبين (^٤).
وكان ينزلُ كهيئة الثَّلج، مِن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، وهو الأشهرُ الأظهر.
ويقال: هو ما منَّ اللَّهُ تعالى به على عباده من غير تعبٍ ولا زرع (^٥)، ومنه قول النبيِّ -ﷺ-: "الكمأةُ مِن المنِّ، وماؤها شفاءٌ للعين" (^٦)؛ أي: هو ما منَّ اللَّه تعالى به على خلقه من غير حرثٍ ولا سقيٍ.
وقال عكرمة: كان كالرُّبِّ الغليظ (^٧).
_________
(^١) رواه الطبري في "تفسيره" (١/ ٧٠٢).
(^٢) في (أ): "الخبز".
(^٣) أقوال الربيع ووهب والسدي رواها الطبري (١/ ٧٠٠ - ٧٠٢).
(^٤) هذا المعنى أورده الطبري (١/ ٧٠٣)، ولم ينسبه. ونسبه الثعلبي في "تفسيره" (١/ ٢٠٠) للضحاك.
(^٥) في (ر) و(ف): "روع".
(^٦) رواه البخاري (٤٤٧٨)، ومسلم (٢٠٤٩) من حديث سعيد بن زيد ﵁.
(^٧) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١/ ١١٤) (٥٥٤). والرُّب: دبس الرطب إذا طبخ. "المصباح المنير": (ربب).
196
المجلد
العرض
97%
الصفحة
196
(تسللي: 784)