شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "عَمَّار مَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا اخْتَارَ الْأَرْشَدَ مِنْهُمَا".
===
الكوفي. روى عن: حبيب بن أبي ثابت، والحكم، والشعبي، وغيرهم، ويروي عنه: (خ م ت س ق)، ووكيع، وعبيد الله بن موسى.
وثقه أبو داوود، وقال أبو زرعة: كان من كبار الشيعة، وقال في "التقريب": صدوق، من السابعة.
(عن حبيب بن أبي ثابت) اسمه قيس بن دينار الأسدي مولاهم أبي يحيى الكوفي.
وثقه العجلي والنسائي وابن معين وأبو زرعة، وقال في "التقريب": ثقة فقيه جليل كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة (١١٩ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عطاء بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة زوج النبي ﷺ المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) أم المؤمنين ﵂.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، واثنان مدنيان، وحكمه: الصحة.
(قالت) عائشة ﵂: (قال رسول الله ﷺ: عمار ما عرض عليه) بالبناء للمفعول، وفي رواية الترمذي: "ما خير عمار" أي: عرض عليه في التخيير (أمران) من أمور الدين أو الدنيا؛ أي: ما جعل مخيرًا بينهما .. (إلا اختار الأرشد) والأصوب والأصلح والأقرب إلى الحق (منهما)
===
الكوفي. روى عن: حبيب بن أبي ثابت، والحكم، والشعبي، وغيرهم، ويروي عنه: (خ م ت س ق)، ووكيع، وعبيد الله بن موسى.
وثقه أبو داوود، وقال أبو زرعة: كان من كبار الشيعة، وقال في "التقريب": صدوق، من السابعة.
(عن حبيب بن أبي ثابت) اسمه قيس بن دينار الأسدي مولاهم أبي يحيى الكوفي.
وثقه العجلي والنسائي وابن معين وأبو زرعة، وقال في "التقريب": ثقة فقيه جليل كثير الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة (١١٩ هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عطاء بن يسار) الهلالي مولاهم مولى ميمونة زوج النبي ﷺ المدني، ثقة، من الثانية، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) أم المؤمنين ﵂.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، واثنان مدنيان، وحكمه: الصحة.
(قالت) عائشة ﵂: (قال رسول الله ﷺ: عمار ما عرض عليه) بالبناء للمفعول، وفي رواية الترمذي: "ما خير عمار" أي: عرض عليه في التخيير (أمران) من أمور الدين أو الدنيا؛ أي: ما جعل مخيرًا بينهما .. (إلا اختار الأرشد) والأصوب والأصلح والأقرب إلى الحق (منهما)
67