اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه

محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
أي: من الأمرين اللذين خير بينهما، وفي بعض النسخ: الأشد منهما؛ أي: الأصعب، قال القاري: قيل: هذا بالنظر إلى نفسه فلا ينافي رواية: "ما خُيِّر عمار بين أمرين .. إلا اختار أيسرهما" فإنه بالنظر إلى غيره، والأظهر في الجمع بين الروايات: أنه كان يختار أصلحهما وأصوبهما فيما تبين ترجيحه، وإلا .. فاختار أيسرهما. انتهى.
قيل: في هذا الحديث دليل على أن الرشد مع علي ﵁ في خلافته، وأن معاوية أخطأ في اجتهاده ولم يكن على الرشد؛ لأن عمارًا ﵁ اختار موافقة علي، وكان معه يوم صفين حتى استشهد في ذلك الحرب.
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: الترمذي؛ أخرجه في كتاب المناقب، باب مناقب عمار بن ياسر، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبد العزيز بن سياه، وهو شيخ كوفي، وقد روى عنه الناس، وله ابن يقال له: يزيد بن عبد العزيز، ثقة، روى عنه يحيى بن آدم. انتهى.
فهذا الحديث درجته: أنه حسن لما مر، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره في فضل عمار ﵁: ثلاثة أحاديث:
الأول للاستدلال، والباقي للاستشهاد، وكلها صحيحة.
والله ﷾ أعلم
68
المجلد
العرض
82%
الصفحة
68
(تسللي: 479)