الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= مسلم صدر منه سب الرسول، أو تنقيصه، وجب قتله، ويحكم بكفره وردته عن دين الإسلام، على ذلك دلت نصوص من السنة والكتاب".
وانظر: الصارم المسلول على شاتم الرسول (١/ ٩، ٥٣٣).
وقد دل أثر أبي برزة الأسلمي -﵁- على أن عقوبة من سب النبي -ﷺ- القتل أيضًا.
قال أحمد بن حنبل:" أي: لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله -ﷺ-: كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، وكان للنبي -ﷺ- أن يقتل". انظر سنن أبي داود (٥/ ٦٧ حاشية ٤٣٦٣).
قال ابن القيم في زاد المعاد (٥/ ٥٦): "فذلك أن الحق له -ﷺ-، فله أن يستوفيه، وله أن يتركه، وليس لأمته ترك استيفاء حقه -ﷺ-". لأن حقه -ﷺ- عظيم لا ينبغي التفريط فيه.
وقد جاء في السنة النبوية ما يدل على أن من سب النبي -ﷺ- فإن دمه هدر.
فعن ابن عباس -﵁-: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي -ﷺوتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلمّا كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي -ﷺ- وتشتمه، فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذُكر ذلك للنبي -ﷺ-، فجمع الناس فقال: "أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام"، قال: فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي -ﷺ-، فقال: يا رسول الله أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان
_________
= مسلم صدر منه سب الرسول، أو تنقيصه، وجب قتله، ويحكم بكفره وردته عن دين الإسلام، على ذلك دلت نصوص من السنة والكتاب".
وانظر: الصارم المسلول على شاتم الرسول (١/ ٩، ٥٣٣).
وقد دل أثر أبي برزة الأسلمي -﵁- على أن عقوبة من سب النبي -ﷺ- القتل أيضًا.
قال أحمد بن حنبل:" أي: لم يكن لأبي بكر أن يقتل رجلا إلا بإحدى الثلاث التي قالها رسول الله -ﷺ-: كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس بغير نفس، وكان للنبي -ﷺ- أن يقتل". انظر سنن أبي داود (٥/ ٦٧ حاشية ٤٣٦٣).
قال ابن القيم في زاد المعاد (٥/ ٥٦): "فذلك أن الحق له -ﷺ-، فله أن يستوفيه، وله أن يتركه، وليس لأمته ترك استيفاء حقه -ﷺ-". لأن حقه -ﷺ- عظيم لا ينبغي التفريط فيه.
وقد جاء في السنة النبوية ما يدل على أن من سب النبي -ﷺ- فإن دمه هدر.
فعن ابن عباس -﵁-: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي -ﷺوتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلمّا كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي -ﷺ- وتشتمه، فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذُكر ذلك للنبي -ﷺ-، فجمع الناس فقال: "أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام"، قال: فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي -ﷺ-، فقال: يا رسول الله أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان
155