اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

الإمام النووي
الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________
= آمنوا، وجعله أخا لولي القصاص، والمراد أخوة الدين بلا ريب".
وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨].
قال النووي في شرح صحيح مسلم (٣/ ٥٥): "وفي هذا دلالة لمذهب أهل الحق وما أجمع عليه السلف: أنه لا يخلد في النار أحد مات على التوحيد. والله أعلم".
ومن السنة المطهرة: ما جاء عن أبي ذر -﵁- قال: قال -ﷺ-: "ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة". قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: "وإن زنى وإن سرق". قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: "وإن زنى وإن سرق". قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: "وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر". رواه البخاري (٥٨٢٧)، ومسلم (٩٤).
قال العيني في عمدة القاري (٢٢/ ٨): "وفيه أن الكبيرة لا تسلب اسم الإيمان، وأخها لا تحبط الطاعة، وأن صاحبها لا يخلد في النار وأن عاقبته دخول الجنة".
وعن عمر بن الخطاب -﵁-: أن رجلا على عهد النبي -ﷺ- كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حمارا، وكان يُضحك رسول الله -ﷺ-، وكان النبي -ﷺ- قد جلده في الشراب، فأتي به يوما فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به! فقال النبي -ﷺ-: "لا تلعنوه فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله". رواه البخاري (٦٧٨٠). =
444
المجلد
العرض
47%
الصفحة
444
(تسللي: 426)