الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد - المؤلف
قال مالك (^١): كانت فتنة [أبي حنيفة] (^٢) أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعًا في الإرجاء، وما وضع من نقص السنن (^٣).
٣٠١ - قيل لأحمد ما معنى حديث النبي -ﷺ-: "من غشنا فليس منا" (^٤)؟ فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا؟ فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر (^٥)، وعبد الكريم أبي أمية (^٦)
_________
(^١) هذا الكلام من الإمام مالك في حق أبي حنيفة لا يثبت كما سيأتي بيانه في تخريج الأثر.
(^٢) ساقط من المطبوع، وقد أضفتها من المخطوط (٢٣٣/ أ).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٤٧).
الإسناد ضعيف جدًا. فيه حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس: متروك، كذبه أبو داود وجماعة. التقريب (ص ٩٠).
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٣/ ٤١٦).
(^٤) أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، باب قول النبي -ﷺ-: "من غشنا فليس منا" ح ١٦٤).
(^٥) مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة، ثبت، فاضل، وكان مرجئًا مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. التقريب (ص ٤٦١). والثقات لابن حبان (٧/ ٥٠٨).
(^٦) عبد الكريم بن أبي المُخارق أبو أمية المعلم البصري، واسم أبيه قيس، وقيل =
٣٠١ - قيل لأحمد ما معنى حديث النبي -ﷺ-: "من غشنا فليس منا" (^٤)؟ فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا؟ فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر (^٥)، وعبد الكريم أبي أمية (^٦)
_________
(^١) هذا الكلام من الإمام مالك في حق أبي حنيفة لا يثبت كما سيأتي بيانه في تخريج الأثر.
(^٢) ساقط من المطبوع، وقد أضفتها من المخطوط (٢٣٣/ أ).
(^٣) مسائل الإمام أحمد برواية حرب الكرماني (ص ٤٤٧).
الإسناد ضعيف جدًا. فيه حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك بن أنس: متروك، كذبه أبو داود وجماعة. التقريب (ص ٩٠).
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٣/ ٤١٦).
(^٤) أخرجه مسلم (كتاب الإيمان، باب قول النبي -ﷺ-: "من غشنا فليس منا" ح ١٦٤).
(^٥) مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي، أبو سلمة الكوفي، ثقة، ثبت، فاضل، وكان مرجئًا مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. التقريب (ص ٤٦١). والثقات لابن حبان (٧/ ٥٠٨).
(^٦) عبد الكريم بن أبي المُخارق أبو أمية المعلم البصري، واسم أبيه قيس، وقيل =
467